بعد موت فتحي زوج غرام، تتصاعد أحداث الحلقة الثانية بتوتر مشحون، حيث تنجح الحكومة في تنفيذ خطة للسطو على حي الباطنية للقبض على كل تجار وبائعي ومشتري المخدرات، ويعم الخوف كل الأهالي.
غرام تهرع مع أولادها بعيدًا عن الحي بعد أن شاهدت المواد المخدرة في الحقيبة التي تركها لها زوجها، وسط فوضى تملأ الشوارع والقلوب بالخوف والارتباك.
ظهور كمال وإنقاذ غرام
في وسط هذه الفوضى يظهر كمال، الرجل الذي أحبها منذ قبل زواجها وما زال يحمل مشاعره تجاهها، لينقذها ويأخذها إلى غرفة بعيدة فوق السطوح، بعيدًا عن أعين الجميع. هناك، تدور بينهما حوارات مشحونة بالتوتر، تتهمه غرام بأنه تخلى عن صديقه أثناء حادثة الغدر، ويشرح لها كمال أنه لم يقصد الهرب وإنما سيطر عليه الخوف، ويسألها عن الشنطة التي كانت مع زوجها فتجيب بأنها لا تعرف أي شنطة يقصد، وبعد رحيله تأخذ غرام المخدرات وتخفيها تحت البلاط لتبقى بعيدة عن أي يد قد تصل إليها.
مواجهة الضابط هشام والمعلم رشاد
تنتقل الأحداث إلى الضابط هشام والمعلم رشاد أكبر تاجر في الباطنية، وهما يتجادلان حول التحقيقات، ويرسل أحد رجال رشاد كمال ليسأله عن البضاعة.
يوضح كمال أن فتحي قد مات وأنه لا يعرف مكانها، فيهدده الرجل بأنه سيخبر المعلم ويفتش المنزل بحثًا عن أي أثر للمخدرات، وتزداد التوترات في حي الباطنية مع اقتراب السلطة من القبض على التجار.
صراع منعم والخناقة على الذهب
يظهر منعم، أخو غرام، وهو يزور صديقه في المستشفى بعد أن تعرض للطعن في خناقة على تقسيم الذهب المسروق من محل، ويكشف الطبيب أن صديقه دخل هواء في جسده، لتتردد صرخات والدته على موته، ويزداد الخطر والضغط النفسي على الجميع، فتتداخل الأحداث بين الخوف والغدر والانتقام.
الهروب والمشهد الأخير
يحاول منعم فتح بيتهم بعد أن قامت الحكومة بشمعه، ويطارده ضابط الشرطة حتى يصل إلى كمال على السطح ويخبط على بابه في مفاجأة كبيرة. في المشهد الأخير، تجلس غرام تبكي بينما يدخل ابنها ليعبر عن خوفه، فتطمئنه بأنها ستظل حمايته وأنه لا يوجد رجل يخاف، فتحتضنه بحنان، لتنتهي الحلقة بنغمة إنسانية دافئة وسط الفوضى والخطر، تاركة المشاهد في ترقب لما ستؤول إليه الأحداث في الحلقات القادمة.