أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل العالم أمام اتفاق روسي أمريكي للسيطرة على أسعار الطاقة؟

أدى الصراع القائم بين أمريكا وإيران إلى مشكلة في مصادر الطاقة، بسبب إغلاق مضيق هرمز أحد الأماكن التي تمر منها سفن البترول وغيره من المصادر، وتسبب ذلك في ارتفاع الأسعار وظهور مشكلة جديدة بين الدول.

وفي هذا السياق، تواصل “القصة” مع حارث الحلالمة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة مؤتة، وقال: إذا كان هناك أي تفاهم روسي أمريكي حول مسألة الطاقة وأمن الطاقة فيكون هو إدارة مشتركة بين الطرفين للأزمة، أكثر من أنه تحالف بينهما، وهدف كل طرف منهم لأن يكون منع بسوق البترول والطاقة العالمية التي ربما يضر بمصالحها في هذا الإطار.

وتابع، وبالطبع يمكن تفسيرها كمقايضة جيوسياسية مختلفة لكل طرف وله أهدافه، وتقبل واشنطن من خلالها دور روسيا كعامل مؤثر في استقرار أسعار العملات والطاقة مقابل أن روسيا في الوقت ذاته تقدم تنازلات في مجال آخر، ومرونة لضبط العلاقات مع إيران في ملفات إقليمي مثل قضايا الأمن النووي وقضية الحد من انتشاره والعودة لاتفاقيات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

أخبار ذات صلة

جدول-حفلات-مصر-خلال-عطلة-عيد-الفطر-
"يا ليلة العيد أنستينا"… حكاية ليلة البهجة التي ينتظرها المصريون كل عام
علي أيوب
محامٍ: إخلاء سبيل المحامي علي أيوب في قضية وزيرة الثقافة
images
"انسوا الشرق الأوسط الذي تعرفونه".. وزير بمجلس الحرب الإسرائيلي: حربنا الحالية ليست ضد العرب

وأكمل، ويكون هناك تخفيف من التصعيد العسكري، ودول دبلوماسية تشمل التنسيق مع منظمة الأوبك، خصوصًا اليوم أنها أعلنت ضخ 400 ألف برميل وهذا يساهم في تخفيض أسعار البترول لضبط قضية الإنتاج، واستخدام احتياطات البترولية لتخفيف هذه القفزات السعرية التي نراها، كما تصدر بيانات مشتركة أو قنوات خفية، ويكون هناك نوع من إرسال رسائل لطمأنة الشوارع والناس، وعلى وجه الخصوص إذا رأينا خطاب ناطق باسم البيت الأبيض، الذي كان يتحدث عن مسألة اطمئنان الشعب الأمريكي بأن الأمور ستذهب باتجاه تخفيض أسعار البترول وتفعيل الجانب الرقابي.

وأضاف الحلالمة، وبالنسبة لإيران فهي تنظر إلى هذه التفاهمات بعدة سيناريوهات من أهمها أن تكون استقطار الطاقة يعتمد على التفاهمات الروسية الأمريكية، واستخدام ملف إيران كبوابة روسيا لتقديم تنازلات مقابل الملف، والصين باعتبارها أكبر مستورد للطاقة ولا تريد أي اتفاقات تؤدي إلى إبعادها عن الساحة السياسية.

صراع هرمز والحرب الشاملة 

وتابع أستاذ العالون السياسية، إذا تحول صراع هرمز إلى حرب شاملة سيكون 20% من تجارة النفط العالمية تمر عبره وهذا يشكل خطر على أمن الطاقة، ومنع انهيار السوق عبر زيادة احتياجات باقي الدول المنتجة للبترول، وزيادة الصادرات واستخدام الاحتياطات الاستراتيجية، واستخدام الاحتياطات الأخرى إذا استمرت الحرب، سيكون هناك خوف من حدوث قفزة سعرية.

وقال، ربما واشنطن تطالب يضمانات لعدم تسييس امدادات الطاقة، ويكون هناك شفافية في التعامل مع منظمة الأوبك، والتزام طويل الأمد في استقرار أسعار العملات والبترول، وعدم استخدام الطاقة كسلاح، وعلى وجه الخصوص في ظل أزمات الغار الأوروبية ومنع إغلاق مضيق هرمز، وما أدى إلى تعميق جراح الوضع الاقتصادي لهذه الدول التي كانت تعاني في الأساس من وضع اقتصادي متردي وتضخم كبير بسبب هذه الأعمال.

حرب الطاقة المستمرة 

كما تواصلنا مع اللواء الدكتور أمين إسماعيل المجذوب، خبير إدارة الأزمات والتفاوض بمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بالخرطوم، وصرّح، بأن حرب الطاقة هي حرب مستمرة ولا تتأثر بالحرب الحالية ولكن الآن هناك زيادة بالأسعار، وجميع دول الأوبك مستفيدة الآن بارتفاع الأسعار، ولن تتنازل ولن تتفق مع الولايات المتحدة الأمريكية التي أقامت هذه الحرب واعتدت على إيران؛ لذلك في تقديري أن روسيا ستميل إلى دول الأوبك، والدول الآسيوية مثل: الصين والهند وكوريا الشمالية والجنوبية.

وأكمل، وبالتالي ستزيد الأسعار، وهذه الزيادة ستتسبب في إيقاف الحرب، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تعتمد على بترول فنزويلا فقط، ولا البدائل الأخرى، وبالتالي هي توقف الحرب حتى تضمن فتح مضيق هرمز وباب المندب، وبالتالي لا اتفاق أمريكي روسي، وإنما هي مناورات بين الأوبك وبين روسيا والنمور الآسيوية.

وتابع،  الأمر الثاني هو الاتفاق الأمريكي الروسي وهو اتفاق فقط سياسي لاحتواء الأزمة، ولكن روسيا ربما تكون هي المستفيدة الأولى بالأسعار، وأعني هنا الغاز؛ لأن روسيا الآن تبحث عن مسارات جديدة للغاز ومرشحة مصر أن تكون هي محطة لاستقبال الغاز وتوزيعه إلى أوروبا، وبالتالي روسيا لن تلتقي مع أمريكا التي ضغطتها بواسطة أوكرانيا، وربما التنازلات التي قدمها ترامب لبوتن في حرب أوكرانيا لا تعادل الخسائر التي تلقتها روسيا.

وقال، وهناك أموال أيضًا تم تجميدها، وأخرى تم مصادرتها في أوروبا، وتضيق على روسيا اقتصاديًا، وبالنسبة لإيران فهي المستفيدة خلال الحرب وبعد الحرب، ما لم يتم تدمير إيران نهائيًا وهذا مستبعد، لكن إيران لديها اتفاقيات مع الصين ودول جنوب شرق آسيا بأسعار مجزية، وبالتأكيد ارتفاع الأسعار يجعل إيران مستفيدة ولن تتأثر بأي اتفاق بين أمريكا وروسيا في مجال الطاقة، وفي الأصل أوبك تحترم الاتفاقات ولديها فائدة شخصية لكل هذه الدول منفردة ومجتمعة، وبالتالي سيتم تحقيق الاستقلال ولكن بمصالح وفوائد واتفاقيات بعيدة المدى.

الصين البديل والمُصدر الأول في العالم 

واستكمل، حتى تضمن هذه الدول مصالحها، سواء كانت دولارية أو التعامل بالين الصيني، حيث تعتبر الصين هي البديل الآن باعتبارها المُصدر الأول بالعالم، وثاني اقتصاد بعد الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم، وهذه الأزمة ستكشف الكثير والمثير لصالح إيران ومجموعة الأوبك.

وأوضح، الصين لديها مبادرة طريق الحرير ولديها اتفاقات مع دول جنوب شرق آسيا، وعلى وجه الخصوص باكستان والهند من ناحية، ومع دول الخليج ودول أفريقيا من ناحية أخرى، وفي العام الماضي اعفت الصين ديون على أفريقيا حوالي 49 مليار دولار، وبالتالي هي مستعدة؛ لاستخراج البترول من أفريقيا؛ لتغطي احتياجاتها، وكذلك مستعدة لدعم إيران حتى لا تسقط ولتغطية احتياجاتها حتى بعد الحرب، ولن تركع الصين أمام أي تحالف موجود، سواء كان تحالف قطبي أمريكا وروسيا، أو أمريكا والدول الأخرى المنتجة للبترول.

وأكمل، روسيا لديها تحالفات عميقة جدًا مع الصين، ولن تتحالف ضد الصين؛ لأن هذه تحالفات قديمة وهما القطبين الصيني والروسي يقفان أمام الهيمنة الأمريكية في العالم، وفي تقديري هي حرب اقتصادية ستعقب الحرب الميدانية التي تدور حاليًا في الخليج، وربما تنتهي سريعًا مثل ما بدأت سريعًا، فالحرب الماضية كانت 12 يومًا وهذه لن تزيد عن الشهر؛ لأن التأثير والخسائر كبيرة جدًا على إسرائيل وأمريكا، والآن خسرت أمريكا كل قواعدها في منطقة الخليج.

وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، وقال : فى اعتقادي أنه أمر متفق عليه، وكل هذه الأمور هناك اتفاقات بين القطبين الكبيرين، وهما الأذرع المسيطرة على مفاصل العالم أجمع، واليوم تم الاتفاق؛ كي لا تتفاقم الأزمة ولا تتفاقم أسعار السلع والمنتجات وتباطئ سلاسل الإمدادات التي من الممكن أن تعود بالضرر عليهم؛ لأن كل من أمريكا وروسيا مستوردين.

وتابع، وهذا يعكس نوع من التوازن، وعدم إحداث قلقل أو توترات أو تأثيرات سلبية في الاقتصاد العالمي؛ لأن أمريكا تريد أن تقضي على النظام الإيراني في إيران، بالإضافة إلى أن روسيا تريد القضاء على أوكرانيا، وهذا يعكس المصالح المشتركة بين الطرفين، ويسحدث ذلك المزيد من التوازن في أسعار الطاقة خلال الفترة القادمة، ويمنع عدم أنهيار الأسواق.

وأكد، أن كلًا من روسيا والولايات المتحدة لهم التحكم في نسبة أكبر مما يعبر من مضيق هرمز، بالإضافة إلى أن أمركيا سيطرت على بترول فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياط ومخزون استراتيجي، ولم يحدث الضرب في إيران إلا بعدما تأكدت أمريكا تمامًا أنها تستطيع التحكم الكامل في البترول الفنزويلي.

واستطرد قائلا، وتعد روسيا أحد الدول المنتجة للبترول والنفط والطاقة والغاز وخلافه، فهم بالفعل لديهم القدرة والامكانيات للسيطرة على مضيق هرمز بالكامل، وفيما يتعلق بالاتفاق نحو عالم متعدد الأقطاب بدلًا من الهيمنة الأمريكية، فهي مصالح تم الاتفاق عليها وتقسيم الأجزاء لكل طرف، وبالنسبة لتغيير مسارات الشحن لتجنب مناطق النزاع فسيكون هناك ارتفاع في التكلفة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

20230911075713
بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل العالم أمام اتفاق روسي أمريكي للسيطرة على أسعار الطاقة؟
IMG_9301
الحرب الصهيو أمريكية على دولة كشري ستان العربية
images - 2026-03-13T234614
تصاعد تهريب السلاح.. كيف يتحول البحر الأحمر لممر خفي بين ليبيا والسودان؟
IMG_20260319_012811
جمر تحت الرماد.. هل تنزلق باكستان وأفغانستان نحو "حرب الضرورة"؟

أقرأ أيضًا

الحرب الإيرانية الإسرائيلية
خطة حقل بارس.. هل تنجح إسرائيل في جر العرب لحرب نيابة عنها ضد إيران؟
علما قطر وإيران
زلزال دبلوماسي في الدوحة.. قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين
images (2) (10)
رفض مصري لاعتداءات إيران على دول الخليج
الشرع
هل يبتلع "أحمد الشرع" الطُعم الأمريكي أم يربح رهان السيادة؟.. كواليس رفض دمشق لـ "الحلف الثلاثي" في لبنان