9 أشهر ما زالت تفصلنا عن انتخابات نقابة الصحفيين ولكن المشهد يبدو محتدما من الآن، وهناك حراك لافت داخل الأوساط الصحفية، مع ازدياد الحديث عن شخصيات من الممكن أن تخوض المنافسة على منصب النقيب، واتصالات ومشاورات مبكرة داخل أكثر من تيار نقابي استعدادًا للاستحقاق المنتظر في مارس 2027.
المفاجأة الكبرى كانت في عودة اسم ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام ونقيب الصحفيين الأسبق، إلى دائرة المرشحين المحتملين لموقع النقيب.
مؤشرات عودة رشوان تعددت وكان آخرها تفعيل إحدى مجموعات “واتساب” التي ارتبطت بحملاته الانتخابية السابقة، وإضافة عدد من الصحفيين إليها، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على احتمال عودته إلى المشهد.
مصادر قريبة من رشوان قالت في تصريحات “للقصة” إن خوض وزير الدولة للإعلام والنقيب الأسبق للانتخابات المقبلة مستبعدة، ومع ذلك فإن رشوان لن يغلق الباب نهائيًا حول إمكانية خوضه الانتخابات في حال دعت “الضرورة” لذلك.
إلى ذلك كشفت مصادر لـ “القصة” عن عدد من الأسماء القريبة من الحكومة والتي بدأت في التحرك في أوساط الصحفيين رغبة منها في خوض الانتخابات على مقعد النقيب، من بينها عبد الرؤوف خليفة، وكيل نقابة الصحفيين الحالي، الذي يُطرح اسمه ضمن المرشحين المحتملين، إلى جانب عبد المحسن سلامة، النقيب الأسبق، والذي تشير أحاديث داخل الوسط الصحفي إلى أنه بدأ في تحركات واتصالات تمهيدية استعدادًا للانتخابات.
خالد ميري، وكيل النقابة السابق هو أحد الأسماء المطروحة بقوة لخوض الانتخابات ، بعد نشاط ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، فيما يُطرح أيضًا اسم محمد شبانة، عضو مجلس النقابة وعضو مجلس الشيوخ، وسط أنباء عن دراسة خوضه المنافسة، دون صدور إعلان رسمي حتى الآن.
وفي المقابل، يواصل تيار الاستقلال النقابي إجراء مشاوراته لاختيار مرشح يخوض الانتخابات المقبلة، إذ تسعى قيادات التيار إلى الاتفاق على شخصية تحظى بقبول واسع قبل بدء إجراءات الترشح الرسمية، خاصة أن خالد البلشي النقيب الحالي لن يكون بإمكانه الترشح مجددًا بعد استكمال دورتين متتاليتين، وفقًا لأحكام قانون النقابة.