أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حالات انتحار ووفاة | خبير: الثانوية العامة تمثل عنق الزجاجة لدى المراهقين.. وممارسات الأسرة الخاطئة هي السبب

امتحانات الثانوية العامة

شهدت فترة امتحانات الثانوية العامة في مصر منذ بدايتها في 20 يونيو وحتى 5 يوليو 2026، عددًا من حالات الوفاة المؤسفة التي تنوعت بين الانتحار والوفاة الطبيعية.

حالات الانتحار المرتبطة بضغوط الامتحانات

طالبة أسيوط “2 يوليو”: أنهت حياتها بالقفز من شرفة شقتها بالطابق السادس، وذلك بعد دخولها في حالة انهيار نفسي وبكاء عقب أدائها امتحان مادة الكيمياء.

طالبة الجيزة “24 يونيو”: توفيت إثر سقوطها من الطابق الرابع بمنطقة الطالبية، حيث أشارت التحريات إلى معاناتها من ضغوط نفسية شديدة بالتزامن مع فترة الامتحانات.

أخبار ذات صلة

مباراة مصر والأرجنتين
الأرجنتين تفوز على مصر بـ3 أهداف مقابل هدفين
منتخب الأرجنتين
فرنانديز يسجل الهدف الثالث للأرجنتين ضد مصر
ميسي بعد الإصابة
الأرجنتين تسجل هدفين متتاليين في شباك شوبير

حالات الوفاة الطبيعية و المرضية

جنى هاني “الشرقية”: وافتها المنية داخل لجنة امتحان اللغة العربية بمدرسة الشهيد إبراهيم صفا بفاقوس، نتيجة أزمة صحية مفاجئة تمثلت في توقف عضلة القلب.

محمد عبده عثمان “الشرقية”: توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة داخل منزله بقرية الوهايبة قبل أيام من استكمال الامتحانات.

محمد التابعي حجاج “بورسعيد”: توفي متأثراً بإصابته بنزيف حاد في المخ، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة أدت لحجزه في العناية المركزة قبل خوض امتحان اللغة العربية.

تتحول البيوت المصرية سنوياً مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة إلى ساحات توتر وقلق، ففي الوقت الذي يسعى فيه الطلاب لتحقيق طموحاتهم وسط امتحانات تتسم بالصعوبة لقياس مدى تفوقهم، يواجهون ضغوطاً كبيرة من الأهل الذين يربطون مستقبل أبنائهم بالالتحاق بكليات معينة، مما يضع الطلاب تحت ضغوط نفسية خانقة.

أزمة الثانوية العامة والهشاشة النفسية

تتكرر سنوياً مأساة إقدام بعض طلاب الثانوية العامة على الانتحار إثر التعثر أو الرسوب، سيكولوجياً، لا يحدث الانتحار فجأة، هكذا بدأ حديثه، الدكتور أحمد فخري، خبير علم النفس والاجتماع بجامعة عين شمس، حيث قال، بل يسبقه تفكير متكرر يتبلور في خطة تنفيذية عند وقوع صدمة، مما يعكس بناءً نفسياً هشاً يفتقر للدفاعات اللازمة لمواجهة ضغوط الحياة وعقباتها.

“عنق الزجاجة” و منعطفات المراهقة

كما أوضح “فخري” فى تصريحات خاصة لـ “القصة” أن الثانوية العامة تُعد “عنق الزجاجة” في حياة المراهقين؛ فهي مرحلة حاسمة إما أن يعبرها الطالب بسلام أو ينزلق فيها، وتزداد الخطورة عند غياب المهارات اللازمة للتعامل مع هذه المنعطفات الحياتية الحرجة.

العوامل البيئية والاجتماعية المحفزة

كما أشار، إلى أن تساهم ممارسات أسرية خاطئة في دفع الأبناء للسلوك الانتحاري، منها:مشروطية الحب: ربط قبول الأبناء بتحقيق توقعات الأسرة، مما يؤدي للرفض والعقاب عند التعثر.

  • المقارنات المدمرة: تجاهل الفروق الفردية والمقارنة بالآخرين، مما يسبب “احتراقاً نفسياً”.
  • التسلط والخوف: أساليب التربية القاسية تدفع الأبناء للتفكير في الهروب للتخلص من العقاب.
  • نبذ الفشل: عدم تقبل الأسرة للرسوب يولد لدى الأبناء شعوراً حاداً بالذنب والرغبة في التخلص منه.

دور الأسرة في الاحتواء والوقاية

واختتم ” فخري” أن على الأسرة أن تكون داعمة بوعي، وذلك من خلال:

  • القبول غير المشروط: احتواء الأبناء في كافة الظروف.
  • توفير بيئة آمنة: تتيح للأبناء التعلم من أخطائهم وتصحيح مسارهم.
  • الضبط الانفعالي: سيطرة الوالدين على قلقهما وتوترهما أثناء الامتحانات، كي لا ينتقل هذا الضغط للأبناء.

الامتحان والضغط النفسي

وفى سياق آخر، يؤكد الدكتور علاء رجب، خبير علم النفس، أن الأزمة الحقيقية التي يواجهها الطلاب ليست في الاختبار الأكاديمي بحد ذاته، بل في المنظومة النفسية والاجتماعية المحيطة به، والتي تحول الامتحانات من مجرد أداة قياس إلى أزمة وجودية.

الامتحان كـ “محفز” لا “سبب”

و يوضح “رجب” فى تصريحات خاصة لـ “القصة” أن الامتحان ليس هو “السبب” في الانهيار النفسي، بل هو “القطرة التي تفيض الكأس”. فالامتحان مجرد ورقة، لكنه أصبح في بيوتنا “مقصلة اجتماعية”. الطالب لا يخشى المادة العلمية بقدر ما يخشى “صورة الذات” المشوهة في عيون الأهل. الامتحان هنا هو مجرد “محفز” يخرج عاماً كاملاً من الضغوط، العزلة، و المقارنات المستمرة، ليصبح الفشل في نظر الطالب خروجاً نهائياً من دائرة القبول الأسري.

تحول “الرسوب” إلى “نهاية العالم”

كما يشير “رجب” إلى أن المراهق في هذه المرحلة يعاني من “هشاشة في تقدير القيمة الشخصية”، مما يجعله يرى الرسوب كارثة مطلقة لعدة أسباب:

  • الربط الشرطي: إقناع المراهق بأن قيمته كإنسان تعادل “مجموعه”، مما يجعل الرسوب يعني سقوط قيمته وحقه في الاحترام.
  • خسارة الأمان: ينظر المراهق للرسوب على أنه “نبذ اجتماعي” وفقدان للبيت الآمن، متوقعاً نظرات الاحتقار بدلاً من الدعم.
  • تضخم المشاعر: تؤدي التغيرات الهرمونية في مرحلة المراهقة إلى جعل الألم النفسي حاداً، مما يعجز الطالب عن رؤية حلول بديلة للمستقبل.

روشتة عملية للاحتواء من منظور نفسي

كما يرى، أن الدعم النفسي الحقيقي يتلخص في “الأمان غير المشروط” من خلال خطوات عملية:

  • قبل النتيجة: إرسال رسائل صريحة للابن تؤكد أن “حبنا لك غير مرتبط بإنجازك الدراسي”، مع التوقف الفوري عن المقارنات القاتلة.
  • أثناء النتيجة: استقبال الطالب بالاحتضان ليكون البيت “ملاذاً” لا “ساحة محاكمة”، والتحول من لوم الماضي (لماذا فعلت؟) إلى التخطيط للمستقبل (ماذا بعد؟).
  • بعد النتيجة: التركيز على المهارات البديلة للطالب، وإعادة رسم مسارات جديدة تُثبت أن النجاح الشخصي لا يحصره “مجموع كلية”.

يختتم الدكتور علاء رجب بتوصية جوهرية: “يجب أن نغير ثقافة البيت من معسكر تدريب إلى مرفأ للسكينة”. فالأبناء الذين يجدون في أهلهم “صديقاً لا قاضياً” هم الأكثر قدرة على التعافي؛ لأنهم يدركون أن سقوطهم في اختبار ما لا يعني نهاية الطريق، طالما أن هناك يد حانية تنتظرهم لتمسح غبار الفشل وتدفعهم للبداية من جديد.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مصطفى عبدالرؤوف زيكو
فيديو.. زيكو يسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري أمام الأرجنتين
فرانسوا ليتكسير حكم مباراة مصر والأرجنتين
حكم مباراة مصر والأرجنتين يلغي الهدف الثاني لمصر
مباراة مصر والأرجنتين
انتهاء الشوط الأول بتقدم مصر على الأرجنتين بهدف نظيف
ميسي بعد الإصابة
شاهد.. شوبير يتألق بصد ركلة جزاء ميسي

أقرأ أيضًا

امتحانات الثانوية العامة
حالات انتحار ووفاة | خبير: الثانوية العامة تمثل عنق الزجاجة لدى المراهقين.. وممارسات الأسرة الخاطئة هي السبب
خروج الطلاب من الامتحانات - أرشيفية
نشرة الثانوية العامة | شاومينج يزعم تسريب "الإنجليزي".. وانقسام آراء الطلاب في امتحان اليوم 
السكة الحديد
السكة الحديد تستهدف إيرادات بـ 13 مليار جنيه.. تفاصيل الزيادات الجديدة في أسعار التذاكر 
وزير التعليم
أزمة الثانوية العامة تنفجر داخل البرلمان.. والنواب يضعون وزير التعليم في "قفص الاتهام"