أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال مدير العلاقات العامة باللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة، وذلك في قصف جوي غاشم استهدف حي الصبرة.
وقد وقعت هذه الجريمة المروعة في وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو مباراة منتخب مصر والأرجنتين، في محاولة من الاحتلال لاستغلال انشغال المتابعين بالحدث الرياضي لتنفيذ عمليات اغتيال صامتة ومكثفة.
وتأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً استهداف الاحتلال المتعمد للكوادر الإنسانية التي تعمل على تخفيف المعاناة عن أهالي القطاع المحاصر، وتكشف حجم المخاطر التي تلاحق طواقم الإغاثة في ظل استمرار العدوان.