كشف موقع “حدشوت 360” العبري عن إقدام الحكومة الفنلندية على تمديد مذكرة التفاهم والتعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل لمدة عشر سنوات إضافية، لتظل سارية المفعول حتى عام 2034، وذلك في خطوة اتخذت بعيدًا عن الإعلام الرسمي.
وأوضح التقرير العبري أن اتفاق التمديد أبرم في عام 2024، في ذروة الحرب الجارية في قطاع غزة، ودون إعلان رسمي من جانب الحكومة الفنلندية، وهو ما يعكس استمرار وتعميق التعاون التسليحي بين هلسنكي وتل أبيب بمعزل عن الجدل السياسي والانتقادات الأوروبية المتصاعدة ضد الحرب.
أبرز مجالات التعاون والمنظومات التسليحية
مجالات الشراكة الممتدة
يشمل الاتفاق الممدد التنسيق المباشر والتعاون المستمر في مجالات البحث والتطوير العسكري، وتبادل التكنولوجيا الأمنية، إلى جانب صفقات شراء الأسلحة وتقنيات الدفاع المتقدمة.
تعميق الاعتماد التسليحي
يرسخ الاتفاق اعتماد الجيش الفنلندي على المنظومات الدفاعية والهجومية الإسرائيلية؛ وفي مقدمتها منظومة “مقلاع داوود” (David’s Sling) للدفاع الصاروخي، وصواريخ “سبائك” (Spike) المضادة للدروع، بالإضافة إلى صواريخ “غابرييل” (Gabriel) البحرية.