في ظل الأحداث المتلاحقة التي تتعلق بالعمل الصحفي والحريات الصحفية، يدق مجلس نقابة الصحفيين جميع الأبواب من أجل توفير أفضل مناخ للعمل. ويسعى المجلس جاهدا لحل أزمات الصحفيين، خصوصا ما يتعلق بالتشريعات الصحفية وسجناء الرأي من الزملاء.
قالت إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الخطوات التي تهدف لحل مشكلات عمل الصحفيين. وأضافت عوف لـ”القصة” أن النقابة تسعى حاليا لإخراج تلك الحلول من مجرد نقاشات وأفكار لتدخل حيز التنفيذ.
وأوضحت أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا بين مجلس النقابة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لتلافي أزمات المواقع الإلكترونية، والصحفيين العاملين بها.
وأكدت عوف أن الأسبوع المقبل سيشهد لقاءات بين مجلس النقابة من جهة، وبين عدد من الجهات الأخرى – فضَّلت عدم الكشف عنها – لمناقشة نفس الأزمة. ولفتت إلى محاولة النقابة التخلص من الأزمات المرتبطة بمخالفة القانون. وتابعت: “تعليق الحصول على التراخيص لسنوات، وعدم الرد على المواقع يضعها تحت طائلة القانون رغما عنها، مثلما حدث مع مدى مصر”.
وأوضحت عوف أن النقابة الآن تضع أزمة تراخيص المواقع الصحفية على رأس اهتماماتها. وقالت: “لذلك يجري تشكيل اللجنة القانونية التي ستقدم المشورة الفنية للمواقع فيما يتعلق بالجانب القانوني في التراخيص. وستضم اللجنة مستشارين للتنسيق مع محاميي المواقع المختلفة”.
ولفتت عوف إلى أن حملة طرق الأبواب التي بدأتها النقابة ستستمر مع كل المسئولين والجهات التي تتعلق بمنح التراخيص وتسهيلها. بهدف فتح المجال فيما يتعلق بالعمل الصحفي. وشددت على أن كل هذه الأمور تسير جنبا إلى جنب مع الأدوات المعتادة التي تستغلها النقابة من أجل مصلحة الصحفيين.
يذكر أن مجلس نقابة الصحفيين التقى أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، مساء الأربعاء. وناقش الطرفان الملفات المتعلقة بأوضاع الحريات الصحفية. ومنح الطرفان الأولوية لأزمة المواقع الإخبارية التي تقدمت بطلبات للحصول على التراخيص منذ سنوات، دون حسم موقفها حتى الآن. كذلك مناقشة أوضاع الصحفيين المحبوسين احتياطيًا، والتشريعات المقيدة للعمل الصحفي، بالإضافة إلى ملفي المواقع الصحفية المحجوبة، والصحفيين المؤقتين في الصحف القومية.