أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“ولا بيوصل ولا بيتوه”.. منير “يمتدّ عامًا آخر”

في عيد ميلاده الـ71، يبدو منير كما عهدناهُ دائمًا: ابن الجنوب البار الذي لم تُغيرهُ أضواء المدينة، وصوت الأرض الشامخة التي لا تتبدد. في زمنٍ الإيقاع السريع حيث لا شيء يبقى ثابتاً، بقيَ هو الدليل الثابت على أن الفن الحقيقي لا يزول مهما تغيرت الأحداث والظروف المحيطة، بل يبقى جزء من وجدان الناس، مثل النيل نفسه، لا يُرى مصدره لكنه لا يتوقف عن الجريان.

طفولة

في قرية منشية النوبة بأسوان، التي ابتلعها السد العالي وغرقت في مياه النيل، وُلد صبي نحيل الجسد أسمر البشرة، كان يستمع لهدير الماء كأنهُ أغنية طويلة. لم يكن يدري يوماً ما أن تلك الأرض التي فقدها مبكرًا ستصبح فيما بعد البذرة الأولى لفنان عبقري ، وأن الحنين سيتحوّل إلى رسالة العمر.

أخبار ذات صلة

النواب
نواب يفتحون ملف خطوط المحمول المسجلة دون علم أصحابها
دوري أبطال إفريقيا
ننشر نتائج قرعة دوري أبطال إفريقيا للموسم 2026 - 2027
منتخب مصر لكرة اليد ناشئات تحت 18 سنة
بنات مصر يدخلنها التاريخ.. منتخب ناشئات اليد يتأهل للمربع الذهبي لأول مرة

من سكون القرية

منير لم يأتِ من الأبراج العاجية، بل من الأزقة التي تشبهه. حين انتقل إلى القاهرة، لم يسعَ ليكون “نجمًا” بقدر ما أراد أن يظل صادقًا. حمل قريته الصغيرة على كتفيه، وغنّى لها وسط ضجيج المدينة التي لا تشبهه. في زمنٍ كان الصوت فيه يُقاس بالبريق والسطوع، جاء صوته خشناً صادقاً لا يخضع لميزان السوق ولا للذوق العام.

من “الليلة يا سمرا” إلى “حدوتة مصرية”

غنّى للنوبة لكن دون أن يختبئ داخل حدودها. كان يدرك أن “الهوية” لا تعني الانغلاق، بل أن تُعيد تعريف الوطن بطريقتك الخاصة. لذلك كان يمرّر رسائل الانتماء من خلف الميكروفون، دون شعار أو ادعاء. في كل مرة يغني فيها “الليلة يا سمرا” أو “حدوتة مصرية”، كان يعيد رسم خريطة شعورية جديدة لمصر التي تمتد من النوبة حتى الإسكندرية.

ذاكرة بعرض النيل

لم يكن منير مجرد مطرب، بل ذاكرة تمشي على المسرح. يرفع ذراعيه كما لو كان يضم النيل كله، يبتسم كطفل فقد شيئًا ثمينًا وعاد يجده في عيون الناس.

لم يكن يسعى إلى العرش، لكنه صار ملكًا لأن الجمهور اختاره رمزًا لتلك البساطة العميقة، التي لا تُشبه إلا نفسها هكذا بات منير في قلوب الجمهور، أيقونة فنية ظهرت من القرية البسيطة إلى مجون العاصمة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

كأس الكونفدرالية
الأهلي ينتظر الفائز من "التمهيدي".. وزد يواجه "أساس" جيبوتي
محمد زهران
هلال عبد الحميد يكشف تفاصيل زيارة محمد زهران: صحته ليست على ما يرام
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
بعد تحذيرات الصحة والأطباء.. حظر ظهور سيدة الطب البديل الاسترالية في الإعلام
الكاف - أرشيفية
تعرف على تصنيف الأندية المصرية من الكاف قبل قرعة بطولات إفريقيا

أقرأ أيضًا

نقابة الصحفيين
لماذا تجاهلت المؤسسات الصحفية طلب "الصحفيين"؟
images (27)
بعد فوزه في ميشيغان.. ترامب يشن هجومًا حادًا على عبد الرحمن السيد
سوبر نوفا
سوبر نوفا.. بين الحاضر ونوستالجيا الواقع
تشيمشير
خاص | نجم طرابزون السابق لـ "القصة": تعاقدنا مع صلاح الصفقة الأكبر في تاريخ النادي