تنتهي اليوم السبت المهلة القانونية لتلقي الطعون على الكشوف المبدئية لمرشحي مجلس النواب 2025 أمام محكمة القضاء الإداري.
ويتقدم ثلاثة مرشحين بطعون على قرارات استبعادهم وهم: هيثم الحريري، محمد عبدالحليم، وأسامامة شرشر.
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات، أن القائمة المبدئية لمرشحي النظام الفردي شهدت استبعاد أكثر من 200 مرشح لعدم استيفاء الشروط أو نقص الأوراق.
وأعلن المرشح هيثم الحريري أنه تقدم اليوم بطعن أمام محكمة مجلس الدولة بالإسكندرية ضد قرار استبعاده من كشوف مرشحي انتخابات مجلس النواب، موضحا أن جلسة نظر الطعن ستعقد غدا الأحد في العاشرة صباحا.
كما أعلن محمد عبد الحليم أنه سيتقدم بطعن أمام محكمة مجلس الدولة للطعن في قرار استبعاده من الكشوف.
وفي محافظة قنا، قدم محمد بدوي، المستشار القانوني للمرشح صلاح الرفاعي، طعنا رسميا ضد قبول أوراق بعض المرشحين الذين تقدموا بعد غلق باب الترشح.
كما أعلنت القائمة الشعبية “صوتك لمصر” لغرب الدلتا أنها ستتقدم بطعن صباح السبت المقبل ضد قرار استبعادها من الترشح رغم حصولها على رمز الطائرة ورقم (3) في القوائم.
كما شهدت دائرة حلايب وشلاتين بمحافظة البحر الأحمر حالة استثنائية في انتخابات مجلس النواب 2025، إذ لم يتقدم للترشح سوى مرشح واحد فقط هو علي نور عن حزب حماة الوطن، ما يرجح فوزه بالتزكية دون إجراء تصويت فعلي في الدائرة.
وخلال الساعات الأخيرة، تصاعد الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي حول ترشح عدد من الأسماء في دوائر لا ينتمون إليها جغرافيا، إذ شهدت محافظات مثل الفيوم والإسكندرية وسوهاج وقنا حالات أثارت انتقادات بين الناخبين. فقد انتقل ياسر الهضيبي من دائرته الأصلية في القليوبية إلى الترشح عن محافظة قنا، بينما حل شقيق سمير صبحي مكانه في الترشح بعد أن كان الأخير من المفترض أن يخوض السباق بنفسه. كما لفت الأنظار غياب المستشار حنفي الجبالي، رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته، عن قوائم المرشحين في الانتخابات الحالية.
ورغم الجدل، يؤكد الخبراء أن القانون لا يمنع الترشح في دائرة غير محل الإقامة طالما أن المرشح مقيد في قاعدة بيانات الناخبين على مستوى الجمهورية.