تقدم النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التموين والكهرباء، طالب فيه بمراجعة عدد من القرارات المتعلقة بمنظومة الدعم، وعلى رأسها حذف بطاقات التموين، والإجراءات الخاصة بمشتركي العدادات الكودية، إلى جانب الزيادات الأخيرة في أسعار الكهرباء.
وقال فرغلي، في بيانه: “الحكومة تعلن الحرب على الشعب المصري بالحذف العشوائي للبطاقات التموينية، وحرمان أكثر من ربع الشعب المصري من رغيف العيش، الوجبة الأساسية لمحدودي ومعدومي الدخل”.
وأضاف: “والشعب يدفع فاتورة التوسع في الاقتراض، سواء حذف البطاقات التموينية دون أسباب منطقية، وكذا حذف مشتركي العدادات الكودية، بجانب زيادة سعر الكهرباء لأربعة أضعاف بعد تعاقد المواطنين مع وزارة الكهرباء على تركيب تلك العدادات لتقنين أوضاع بصفة مؤقتة، وتحديد السعر وقت التعاقد، وهذا ما خالفته الحكومة”.
وأكمل: “الحكومة تعالج فشلها في إدارة الملف الاقتصادي على جيب المواطن، ومخالفة الحكومة لتعهداتها بمراجعة الزيادة الأخيرة في المواد البترولية حال عودة أسعار برميل البترول إلى سابق عهدها قبل أزمة الحرب الإيرانية، حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 17%”.
وتابع: “لذا أتوجه ببيان عاجل إلى السيد رئيس مجلس الوزراء والسادة وزراء التموين والكهرباء بشأن القرارات التي تتخذها الحكومة لتقليل فاتورة الدعم بأي طريقة، حتى لو على حساب المواطن المصري المغلوب على أمره في ضيق معيشته، حيث كانت وجهة الحكومة الوحيدة لسد عجز الموازنة هي الضغط لتقليل مبلغ الدعم بأي شكل كان، رغم كون نسبة الدعم مجتمعة، سواء دعم تمويني أو دعم مواد بترولية أو دعم برامج حماية اجتماعية، لا تزيد على 10% من إجمالي الموازنة العامة”.
وأكمل: “في حين أن نسبة الدين وأقساطه تمثل حوالي 65% من إجمالي الموازنة، حيث كانت نسبة الدعم في الموازنة قبل تولي حكومة الدكتور مصطفى مدبولي في 2018 تصل إلى أكثر من 20% من إجمالي الموازنة، وبلغت وقتها نسبة الدين وسداد الأقساط حوالي 48% من الموازنة العامة”.
واختتم: “أي أن سياسة التوسع في الاقتراض التي انتهجتها الحكومة أدت إلى تقليل نسبة الدعم في الموازنة لأكثر من النصف خلال 8 سنوات منذ بداية تولي الدكتور مصطفى مدبولي ولايته الأولى، ولم تكتفِ الحكومة بذلك، بل تحاول الآن الانقضاض على رغيف العيش، مصدر الغذاء الأول للأسرة المصرية محدودة ومعدومة الدخل، لذا يجب مراجعة تلك القرارات التي يدفع فاتورتها المواطن البسيط”.