في ظل أجواء انتخابية تتسم بالتوتر والمنافسة، خاض المرشح إبراهيم الشيخ سباق انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة إيتاي البارود وشبراخيت ضمن نظام المرشحين الفردي، وهي من الدوائر المعروفة بكثافة ناخبيها وتعدد المتنافسين فيها.
إبراهيم الشيخ: صوت التغيير في “إيتاي البارود” يقترب من الحسم
شهدت الدائرة حدثاً مفاجئاً في إعلان بطلان نتائج الفرز الأولي وإلغاء الدائرة رسميا، الأمر الذي أطاح بالنتائج المبدئية وأعاد ترتيب المشهد بالكامل استعدادًا لإعادة الانتخابات، وقد أدى القرار إلى حالة من الارتباك داخل الحملات المختلفة، وسط تساؤلات حول فرص المرشحين في السباق المقبل.
على مدى أكثر من عام، تبنى إبراهيم الشيخ شعار “يحيى الشعب” ليكون عنوان حملته الانتخابية ورمزا لرؤيته السياسية، منطلقا من إيمان بأن الشعب هو صاحب القرار الأول والأخير، وأن صوته يجب أن يسمع بوضوح دون إقصاء أو تهميش، وبنيت حملته على خطاب يركز على حقوق المواطنين السياسية، وعلى أهمية المشاركة في تحديد مستقبل الدائرة.
ورغم التحديات التي فرضها إلغاء النتائج، فكان يرى “الشيخ” أن التحركات المبكرة التي بدأها منذ أكتوبر الماضي منحته مساحة واسعة للتواصل المباشر مع الأهالي، مؤكدا أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في مشروعه السياسي، باعتبارهم الأقدر على قيادة التغيير الحقيقي وصناعة مستقبل أفضل.
حصل إبراهيم الشيخ في الانتخابات الملغاة على 12,241 صوتا، رغم وجود لجان يمتلك ا فيها توكيلين إلا أنها خرجت بنتائج “صوت واحد” أو “صفر”، واعتبر الشيخ هذه المؤشرات دليلًا على وجود صعوبات واضحة شابت العملية الانتخابية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن كل صوت حصل عليه كان تعبيراً حقيقياً عن إرادة ناخبين اختاروه دون مصالح أو ضغوط.
ويؤكد “الشيخ “دائما أن المرحلة المقبلة ستكون استمرار قائم على النزاهة واحترام إرادة المواطن، مشددا على رفضه شراء الأصوات أو استخدام أي وسائل غير قانونية، معتبرا أن ما حققته حملته من احترام وثقة قطاع واسع من أهالي الدائرة يعد مكسبا سياسيا ومعنويا يفوق أي نتيجة انتخابية.
وأشار إلى إن العمل بين الناس ومعهم سيظل جوهر حملته، وأن بناء الثقة هو أساس النجاح في أي مسار، معتبرا أن احترام وعي المواطن هو الطريق الوحيد لتحقيق تمثيل حقيقي داخل البرلمان.
وعقب قرار إلغاء النتائج، واصل إبراهيم الشيخ جولاته الميدانية داخل قرى ومراكز الدائرة، مؤكدا للأهالي أن صوتهم هو مفتاح التغيير، وداعيا إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة ومنح أصواتهم لمن يرونه قادرا على تمثيلهم بصدق وكفاءة.
ويشدد “الشيخ” في كل لقاء على أن قوة الدائرة في أصوات أبنائها، وأن الإرادة الشعبية وحدها هي التي تحدد من يجلس تحت قبة البرلمان، مشددا على أن المشاركة الفاعلة هي الطريق الوحيد لضمان تمثيل يعبر عن الناس ويصون حقوقهم.