وصفت إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، بيان مديرية الصحة بالجيزة، عن واقعة اعتداء أمن مستشفى 6 أكتوبر، أمس الثلاثاء، على الزميل محمد فيصل، الصحفي بموقع “المنصة”، بأنه “يحمل كل المتناقضات”.
وأضافت عوف، عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك”، أنه أولا لم يحدث ما وصفته المستشفى بـ”إعاقة تقديم الخدمة الطبية” وجه الإطلاق، وأوضحت أن الزملاء كانوا يقفون في الشارع أمام المستشفى، ولم يدخل أي منهم مثلا أمام باب الطواريء ولا العمليات، وتابعت: “إلا إذا كانت المستشفى تقدم خدماتها الطبية في الشارع”.
وقالت: “ثانيا: البيان لم يذكر أنه مثلا تم إحالة الـ7 أفراد أمن الذين مارسوا البلطجة للتحقيق بتهم التعدي على الزميل محمد فيصل”.
يذكر أن مديرية الشؤون الصحية بالجيزة أصدرت بيانا أكدت من خلاله تقديرها الكامل للدور المهني والوطني للصحافة والإعلام، وحرصها على تيسير أداء رسالتهم، مع الحفاظ على خصوصية المرضى وسلامتهم وانتظام تقديم الخدمات الطبية، خاصة في أوقات الطوارئ.
وأوضحت المديرية، في بيانها، أنه بالتزامن مع الحادث الأليم بطريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي، استقبل مستشفى 6 أكتوبر المركزي 30 مصابًا، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والسكان، وشهد حالة من الاستنفار الطبي لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين.
وفي إطار تنظيم التغطية الإعلامية بما يضمن عدم إعاقة حركة الفرق الطبية أو المساس بخصوصية المصابين، طُلب من الصحفيين المتواجدين الابتعاد عن نطاق تقديم الخدمة الطبية، بما يتيح لهم مواصلة أداء مهامهم الإعلامية دون التأثير على سير العمل داخل المستشفى. وأعقب ذلك وقوع مشادة تطورت إلى احتكاك بين أحد أفراد الأمن التابعين لشركة أمن خاصة وأحد الصحفيين.
وتؤكد المديرية رفضها القاطع لأي اعتداء أو تجاوز لفظي أو بدني بحق أي شخص، وبصفة خاصة الصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم المهني. مشددة على أن أي خلاف بشأن تنظيم التغطية الإعلامية يجب التعامل معه بالوسائل القانونية والمهنية، وفي إطار الحوار والاحترام المتبادل.
كما تؤكد المديرية متابعتها للواقعة وتعاونها الكامل مع الجهات المختصة للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات، دون تستر على أي مخالفة تثبت مسؤولية مرتكبيها.
وتجدد المديرية تقديرها لنقابة الصحفيين وجميع المؤسسات الصحفية والإعلامية، مؤكدة أن المنظومة الصحية والمؤسسات الإعلامية شريكان في خدمة المواطن، وأن حماية خصوصية المرضى وضمان انتظام تقديم الرعاية الصحية وتيسير أداء الصحفيين لمهامهم مسؤوليات متكاملة تستوجب التنسيق والاحترام المتبادل، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ.