شهدت أسعار المواشي (اللحوم الحية) في مصر قفزة ملحوظة خلال أيام قليلة، متأثرة بتداعيات الحرب على أسواق الأعلاف والتجارة، بحسب تصريحات نقيب الفلاحين.
وقال حسين عبدالرحمن، نقيب الفلاحين، لـ “القصة”:”إن الزيادة الحالية في أسعار اللحوم الحية من عشرة إلى خمسة عشر جنيهًا للكيلوجرام ناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أثرت على عمليات الاستيراد.
استيراد 40% من اللحوم
وتابع: “مصر تستورد نحو 40% من احتياجاتها من اللحوم الحمراء، و50% من الأعلاف، لذا فإن ارتفاع سعر الدولار أدى إلى رفع تكاليفها”.
وأكمل: “حاليًا أسعار اللحوم المذبوحة مستقرة ولا تأثير على المستهلك، بفضل جهود الحكومة في استيراد لحوم مجمدة ومبردة، مع وجود مخزون استراتيجي يكفي حتى ما بعد رمضان، غير أنه بعد رمضان، إذا استمرت الحرب، قد ينفد المخزون وترتفع الأسعار بناء على ارتفاع الدولار وتكاليف النقل والتأمين.
وتابع: “يمكن للحكومة اللجوء إلى السوق الإفريقية ذات الأسعار المعقولة والابتعاد عن الأسواق المتأثرة بالحرب، أما إذا توقفت الحرب، فسيعود الاستقرار وتعود الأسعار كما كانت في شكلها الطبيعي.”