أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“اتنين غيرنا”.. دينا الشربيني تحمينا بالحب في زمن الحرب

في زمن الحرب نلوذ بالحب.

بالصدفة البحتة أنقذني مسلسل “اتنين غيرنا” وكان هو الملاذ الوحيد بالنسبة لي من ضغط الحرب وصدى صوت القصف، وكلمة “عاجل” التي تستحوذ على الشاشات.

أحببت “اتنين غيرنا” تزينه دينا الشربيني.

أخبار ذات صلة

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026.. كرة وسياسة ومراهنات!
IMG-20260721-WA0007
الصحف المطبوعة وتمويل المؤسسات أبرزها.. "رشوان" يضع أجندة مؤتمر ديسمبر لإنقاذ الإعلام المصري
تركيا والناتو
هل تنقلب تركيا على الناتو حال اندلعت حرب برية ضد إيران؟.. خبراء يجيبون

منذ وقت ليس بالقليل رأيت “دينا”.

كانت بطلتها مميزة عن جيلها، مختلفة في قدرتها على الصدق وهي تقف أمام الكاميرا.

في المسلسل البديع “اتنين غيرنا” لم تكن دينا تمثل، بل كانت تعيش حالة كاملة من الصدق والتلقائية.

بحسابات الفن لم نعد نفرق بين “نور أبو الفتوح” وبين دينا نفسها.

قرأت لأحدهم يقول إنه يتخيل أنه التقى دينا فكانت هي نفسها نور، نفس الأداء والبساطة والصدق والعمق.

أحببت نور وتعاطفت معها دون أن أصدر أحكامًا نهائية على “حسن”.

“نور” أو “دينا” لا تنتمي لمدرسة التمثيل القائم على الجمال، ولا هي طالبة في مدرسة التمثيل بالصوت العالي والاستعراض والايفيهات.

دينا هي ابنة الحضور.

حضور مدهش تعبر عنه بمجرد رعشة في الصوت أو انكسار في العين أو اختناق بالدموع.

هذا هو الحضور الذي يترك البصمة، ويتسرب إلى الوجدان بمنتهى البساطة والإجادة.

عرفت دينا طريقها لقلوب المشاهدين وقت أن أدركت أن قوة الممثل يمكن أن تكون في صمته، قبل كلامه، في بساطته التي لا تخلو أبدًا من عمق واجتهاد.

رحلة دينا الشربيني بكل ما قدمته من أعمال فنية لم تكن أكثر من قدرتها على أن تكون “حقيقية”.

لم تدع على الشاشة ولم تقدم أكثر من تصميمها على رفض “الزيف”.

ظهرت حقيقية فامتلكت التميز.

هذه حقيقة مؤكدة.

واحدة مننا

اختارت دينا دائماً وفي كل وقوف أمام الكاميرا أن تكون البنت التي نعرفها.

تلك التي تقابلها في المواصلات العامة، أو تجلس بجانبك على الكافيه، لكنها في ذات الوقت تحمل في جعبتها ألف حكاية.

كل حكاياتها لطيفة ومهضومة.

تضفي على اللقاء سعادة وألوانًا مبهجة.

في “اتنين غيرنا” استثمرت دينا نضجها الذي ظهر بوضوح لتقدم السهل الممتنع.

شخصية يمتزج فيها الضعف الإنساني بقوة الإرادة، لم نعد نراها النجمة “نور أبو الفتوح” بل صرنا طوال الحلقات نرى فيها الصديقة التي نخشى عليها من تقلبات القدر وصدمات الحب وظلم الأهل.

تعاطفنا معها لأننا أحببنا الإنسانة قبل أن نحب الفنانة.

حضرت بروحها خلال المسلسل فسيطرت على حواسنا تمامًا.

تحية إلى دينا الشربيني، التي لا أعرفها شخصيًا، لكنها تؤكد لي- كأحد المشاهدين- ومع كل عمل أن الموهبة الحقيقية تعيش، وأن الصدق هو العملة الوحيدة التي لا تفقد قيمتها مهما تقلب الزمن.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

طلعت إسماعيل
طلعت إسماعيل لـ "القصة": الصحافة الورقية تعاني سكرات الموت.. ولم يعد لها أسطوات أو صنايعية
سجن
محامية: وفاة موكلي داخل سجن بدر بعد تأخر تنفيذ توصية طبية بنقله للمستشفي
المحامي أحمد قناوي
"الزي ليس السبب".. أحمد قناوي يكشف لـ"القصة" كواليس التحقيق مع المحامية لؤة خلف في سوهاج
Screenshot_٢٠٢٦-٠٧-٢١-١٣-٥١-١٠-٥٧٦_com.android
معادلة "الحصار بالحصار".. ماذا يعني تهديد الحوثي بقطع الملاحة عن موانئ السعودية؟

أقرأ أيضًا

صبري الموجي
مُبالغات احتفالية ممقوتة!
د. وائل زكي
وسط البلد.. الإنسان وصناعة المكان
نقابة المهندسين
ضربة لزيادة رأس المال.. نقابة المهندسين تُبقي حصتها في «يوتن» عند 30%
أحمد دومة و سيد مشاغب
تأجيل جلسة سيد مشاغب إلى 22 سبتمبر