أكدت الخارجية الأمريكية أن الاتفاق يعزز وحدة سوريا وسيادتها وستواصل العمل مع جميع الأطراف لتيسير عملية اندماج سلسة للوصول إلى اتفاق يرضى جميع الأطراف.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى استعدادها لضمان سير المرحلة الانتقالية في سوريا سلميا لتحقيق مصالحة دائمة بين الحكومة و قسد من أجل تحقيق الوحدة السورية ،وكان ذلك وفقاً لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
علامة فارقة
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الوصول الى إتفاق بمثابة “علامة فارقة” نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم والهدوء و الاحساس بالأمن والأمان في سوريا.