أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

العد التنازلي لمهلة ترامب.. هل تنجو إيران باتفاق “اللحظة الأخيرة” أم تبدأ ضربات البنية التحتية؟

الحرب الأمريكية الإيرانية

أمام مهلة 24 ساعة التى منحها ترامب لإيران يقف الشرق الاوسط أمام ترقب وانتظار الساعات الأخيرة اتجاه الملف الإيراني، التي تحدد نهاية المشهد السياسي.

حيث لم يعد الصراع مجرد صراع بل أصبح يشكل خطراً على منطقة الشرق الأوسط وتحول إلى بركان ربما ينفجر في أى وقت و يزداد تعقيداً فى اللحظات الأخيرة.

البحث عن صورة النصر

أخبار ذات صلة

سامي عبد الجواد وأحمد عزام وسامي الجندي
سيد الطوخي يعلن إخلاء سبيل سامي عبد الجواد وأحمد عزام وسامي الجندي
حقل ظهر
بين الحقيقة والتهويل.. هل تراجع إنتاج حقل ظهر؟
رئيس لبنان
مبادرة "جوزاف عون".. هل تنجح في تفكيك "خارطة الدم" الإسرائيلية لتقسيم لبنان؟

فى هذا السياق كشف لـ “القصة” السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن ما يفتش عنه ترامب خلال هذه الحرب و هي صورة النصر “، مثل قصف واسع carpet bumping، يسوقه كعملية إخضاع النظام الإيراني، ولكن من الوارد أيضا اللحاق بما يطلق عليه ” اتفاق اللحظة الأخيرة.

كما أشار”معصوم مرزوق” إلى أن موضوع الخطوط الحمراء أصبح مادة مستهلكة من كثرة التكرار ، خاصة في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط، وعلي الأخص مع ترامب الذي يستيقظ كل يوم بصيغة تهديد جديدة،ربما عليه أن يبحث لدوائره الحمراء عن لون آخر قد يكسبه مصداقية.

نفاد بنك الأهداف

كما أضاف، أن بنك الأهداف قد استنفذ بشكل كبير خلال أسابيع الحرب السابقة ضد إيران .حتي أن المقاتلات الأمريكية تعيد ضرب بعض الأهداف أكثر من مرة، لقد بدأ التحول لضرب المنشآت الحيوية الإقتصادية منذ فترة قصيرة ، وأظن أنها ستستمر لفترة أخري قبل سكوت المدافع.

وأوضح، أن التحركات العسكرية الأمريكية، تبدو من حيث حجم القوات مجرد مناورات ضغط عسكري للحصول علي أهداف سياسية، وربما تستخدم في ضربات تليفزيونية علي بعض المواقع الإيرانية المنعزلة.

وأكد: أن أمريكا لم تحدد هدفها من الحرب ، وهي منذ البداية تضع هدفا ما مثل “تغيير النظام ” قبل أن تغيره إلى هدف آخر “القضاء علي ترسانة إيران الصاروخية مثلا “، ثم “فتح مضيق هرمز “.. إلخ.

حرب خالية من الاستراتيجية

واختتم معصوم مرزوق، أن هذه إدارة دخلت حرب، دون استراتيجية دخول، أو استراتيجية خروج، والمدهش استسلام المحترفين في الجيش الأمريكي لأوهام رئيس كل خبرته تتلخص في المضاربات العقارية.

فى المقابل، من جانبه، قلل علاء السعيد، الخبير في الشأن الإيراني، في حديثه لـ “القصة” أن في لحظة تتكثّف فيها الضبابية إلى حدّ تبدو معه الحقيقة نفسها كأنها خيار تفاوضي، لا يمكن قراءة المشهد الإيراني الأمريكي بمنطق الحسم، بل بمنطق إدارة الحافة, حافة الحرب لا الحرب ذاتها.

اتفاق اللحظة الأخيرة

وأشار “علاء السعيد” إلى أن إيران، التي لعبت لسنوات طويلة لعبة الصبر الاستراتيجي، تدرك أن “اتفاق اللحظة الأخيرة” ليس ضعفًا بقدر ما هو إعادة تموضع، لكنها في الوقت نفسه تعرف أن كلفة التراجع العلني قد تكون أخطر من كلفة الضربة نفسها.

كما أوضح، أن “الخطوط الحمراء”، فثمة ثلاث دوائر يصعب على طهران الاقتراب منها: أولها تفكيك أو تجميد مشروعها النووي بشكل دائم، لأن ذلك يمس جوهر الردع الاستراتيجي الذي بنته لعقود، وثانيها تقليص نفوذها الإقليمي بصورة جذرية، لأن هذا النفوذ ليس ترفًا بل هو خط الدفاع الأول خارج حدودها، وثالثها المساس بالبنية الداخلية للنظام، سواء سياسيا أو أمنيا.

كأوراق ضغط قابلة للإلغاء

كما أشار إلى أن في المقابل، عامل “الثقة المفقودة” المرتبط بشخصية ترامب يفرض معادلة شديدة التعقيد؛ فالرجل لا يتعامل مع الاتفاقات بوصفها التزامات طويلة الأمد، بل كأوراق ضغط قابلة للإلغاء وإعادة التشكيل وفقًا للحظة السياسية، وهو ما يجعل أي اتفاق محتمل أقرب إلى هدنة مؤقتة منه إلى تسوية مستقرة.

واختتم قائلا: سيناريو الضربات فإن استراتيجية الردع الإيرانية لن تتجه غالبًا إلى مواجهة مباشرة وشاملة مع العمق الإسرائيلي في المرحلة الأولى، بل ستسعى إلى توزيع الضغط بطريقة تُربك الخصم وتُوسّع كلفة المواجهة، عبر استهداف القواعد الأمريكية وممرات الطاقة في الخليج.

وأردف، أما ما يُسمى بـ“محور المقاومة”، فدوره في حال تعرضت إيران لضربة مباشرة لن يكون تلقائيًا بفتح كل الجبهات دفعة واحدة، لأن لكل ساحة حساباتها الخاصة، لكن من المرجّح أن نشهد تصعيدًا متدرجًا ومدروسًا، يُستخدم فيه لبنان واليمن والعراق كأوراق ضغط متحركة.

مساحة رمادية تُدار فيها الأزمة كأداة

وأكد علاء السعيد لـ “القصة” فالمعادلة هنا ليست “من يملك القدرة على الإطلاق”، بل “من يملك القدرة على التحمل”، في النهاية، نحن لا نقف أمام خيارين واضحين: اتفاق أو حرب، بل أمام مساحة رمادية تُدار فيها الأزمة كأداة، حيث لا أحد يريد الانفجار الكامل لكن الجميع مستعد للاقتراب منه بالقدر الذي يحقق أكبر مكسب بأقل خسارة ممكنة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

سيد مشاغب ونرمين حسين وشريف الروبي
خالد علي يعلن إخلاء سبيل سيد مشاغب وشريف الروبي ونرمين حسين
إسراء عبد الحافظ
بين التناقض والسرد كيف تصنع الحكاية هويتنا؟
أبو عبيده
أبو عبيدة لـ المجتمع الدولي: المرحلة الأولى أولاً
الحرب الأمريكية الإيرانية
العد التنازلي لمهلة ترامب.. هل تنجو إيران باتفاق "اللحظة الأخيرة" أم تبدأ ضربات البنية التحتية؟

أقرأ أيضًا

مقصلة ديجيتال
"مقصلة ديجيتال".. هل تزيح رصرخة المليار "حبل المشنقة" عن رقاب الأسرى؟
مصر والدول العربية
حرب خفية على العلاقات العربية.. من يقف خلفها؟
آثار الحرب
"زلزال الإقليم".. هل رفعت إسرائيل يدها عن "جثة غزة" لتكسر "عمودا فقريا" جديدا؟
الحرب الأمريكية الإيرانية - تعبيرية
هدنة مستحيلة.. لماذا ترفض إيران وقف النار ولماذا تبتعد قطر عن الوساطة؟