أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني برئاسة الدكتور رشاد العليمي، اليوم (الأربعاء)، قرارًا بإسقاط عضوية عيدروس قاسم الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى، وإحالته إلى النائب العام.
ووفقًا لما قدمته قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار مجلس القيادة، في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أنه أحال الزبيدي إلى النائب العام، وأوقفه عن العمل لارتكابه جرم الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي.
وأكد المجلس أن الزبيدي قام بتشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جرائم قتل ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية العادلة، والإضرار بها من خلال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، وتخريب المنشآت والمواقع العسكرية، وانتهاج العصابة المسلحة مواجهات دائمة ضد القوات المسلحة دون أي اعتبار للأرواح، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وخرق الدستور، ومخالفة القوانين، والمساس بسيادة واستقلال اليمن.
وكان المتحدث الرسمي باسم التحالف قد أعلن في وقت سابق اليوم أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم، تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، في الوقت الذي كان من المفترض وصوله إلى الرياض من أجل حضور مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية.
وأقر الاجتماع إعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما، وإحالتهما للتحقيق، وملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مشددًا على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات العامة.
وناقش المستجدات الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية، على ضوء بيان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة، وعرقلة جهود خفض التصعيد، واطلع على إحاطة شاملة حول تداعيات تخلف أحد أعضائه عن الاستجابة لدعوة المملكة، وما رافق ذلك من تحركات وتصرفات أحادية مثلت خروجًا صريحًا عن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وتقويضًا لجهود حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة العنف.