توفي طفلان، اليوم، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، نتيجة موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان، خاصة النازحين المقيمين في خيام ومساكن غير مهيأة لمواجهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وأفادت مصادر طبية، أن الطفلين فارقا الحياة بسبب انخفاض شديد في حرارة الجسم، ناجم عن التعرض المباشر للبرد، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص حاد في الإمكانيات والأدوية اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وتشهد مناطق واسعة من قطاع غزة موجة برد قاسية، تسببت في تفاقم معاناة آلاف الأسر، لا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل غياب وسائل التدفئة، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، وتضرر عدد كبير من المنازل جراء العدوان المستمر.
وحذرت الجهات الصحية والإنسانية من تزايد أعداد الوفيات والإصابات بين الأطفال والمرضى إذا استمرت موجة البرد، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية بسرعة التدخل لتوفير الاحتياجات العاجلة، وعلى رأسها وسائل التدفئة والمأوى الآمن للنازحين.
