كشف حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، عن ارتفاع كبير وملحوظ في أسعار الطماطم وصل إلى 50 جنيهًا للكيلو في بعض الأسواق، مؤكدًا أن هذا الوضع مؤقت، وزافًا بشرى سارة بقرب انفراجة الأزمة وتراجع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة القادمة.
توقعات بالتراجع التدريجي
توقع “أبوصدام”، أن يبدأ سعر الطماطم في التراجع التدريجي ليصل إلى قرابة 25 جنيهًا بعد نحو 20 يومًا من الآن، مع بدء ظهور بشائر العروات الجديدة وزيادة المعروض في الأسواق المحلية، مما سيؤدي إلى توازن بين العرض والطلب.
أسباب الارتفاع الحالي
وأرجع نقيب الفلاحين الارتفاع “الجنوني” إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها هي: تقلص المساحة المنزرعة في هذا التوقيت وقلة الإنتاج مع برودة المناخ.
معها تداعيات الحروب والأزمات العالمية، وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وتكاليف النقل.
كما أن الفترة الانتقالية بين العروات، مع محاولات بعض التجار للتحكم في الكميات المعروضة أو تخزين السلع البديلة مثل الصلصة والمنتجات المصنعة ساهمت بشكل كبير في هذة الأزمة.
وأكد أن هذه العوامل أثرت بشكل غير مباشر على سلاسل الإمداد، مما زاد التخوّفات في السوق.
طمأنة للمواطنين ونصائح عملية
واختتم أبو صدام، تصريحاته بطمأنة الشارع المصري، مشددًا على أن الدولة تتابع حركة الأسواق عن كثب، وداعيًا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك خلال فترات الفواصل بين العروات لقطع الطريق على المتلاعبين بالأسعار، مع تجنب التخزين الذي يفاقم الأزمة.