شنت الولايات المتحدة الأمريكية هجوما واسع النطاق على قواعد عسكرية في فنزويلا، واعتقلت الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته.
الهجوم العسكري الواسع شمل طائرات مقاتلة ومروحيات وصواريخ وتقنيات متقدمة للتشويش على الدفاعات الجوية.
خلال الهجوم، أعلن الرئيس الفنزويلي مادورو، حالة الطوارئ في البلاد.
ووفقًا لما نشرته وكالات الأنباء العالمية، أعلن زير الدفاع الفنزويلي التعبئة في صفوف القوات المسلحة، قائلا: إن بلاده تعرضت لـهجوم وعدوان مباشر من الولايات المتحدة، واصفا ما جرى بأنه أكبر هجوم تتعرض له فنزويلا، في تصعيد غير مسبوق للتوتر بين البلدين.
وأكد الوزير أن الشعب الفنزويلي متماسك، وأن القوات المسلحة ستواصل المقاومة لوقف هذا العدوان، مشددا على أنه لا تفاوض ولا تنازل، وأن فنزويلا ستنتصر في نهاية المطاف.
وأضاف أن الأمة ستنتصر، مؤكدا أن لا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا، داعيا إلى التحلي بالوحدة الوطنية في هذه اللحظات الحساسة لمواجهة ما وصفه بالخطر الإمبريالي.
وأوضح وزير الدفاع الفنزويلي، أن ما وصفه بـ”العدو” يسعى إلى بث الذعر والفوضى داخل البلاد، محذرا المواطنين من الانجرار إلى الفوضى التي تحاول الأطراف المعادية دفع البلاد إليها.
وأعلن الوزير التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مؤكدا أن جميع الوحدات تعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، في ظل تنسيق شامل للدفاع عن الأراضي الفنزويلية.
وختم بالتأكيد أن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن الشعب والسيادة الوطنية، معربا عن ثقته بتفوق فنزويلا في هذا الصراع.
ومن جانبها، قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، اليوم السبت، إن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة القبض عليهما ونقلهما خارج البلاد.
وأضافت ديلسي رودريغيز نائبة مادورو في تصريح للتلفزيون الرسمي لبلادها، أن الحكومة الفنزويلية “تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة”، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للسيادة الوطنية.
كما صرح مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي بي سي نيوز” أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أُلقي القبض عليه فجر يوم السبت، على يد أفراد من قوة “دلتا”، وهي أعلى وحدة مهام خاصة تابعة للجيش الأمريكي.
وأشارت الشبكة الأمريكية، إلى أن القوة كانت مسؤولة عن مهمة عام 2019، التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي الأسبق أبو بكر البغدادي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته وترحيلهما جوًا خارج البلاد
وأشار في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة “تروث سوشيال”، صباح السبت، إلى أن هذه العملية نُفّذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية.
وسرعان ما أدانت روسيا وإيران وإسبانيا وكولومبيا الهجوم على فنزويلا واعتقال الرئيس وزوجته، معتبرين ذلك تجاوزا للقانون.