أصبحت ميليشيا “أبو شباب” في غزة على وشك الانهيار بعد فقدانها الغطاء الجوي الإسرائيلي ومواجهة حركة “حماس”.
وأشار تقرير تحليلي نُشر في صحيفة تليجراف البريطانية، إلى التحوّلات التي طرأت على موازين القوى بين الجماعات المسلحة في غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحماس حيز التنفيذ.
ولفت تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن “حماس” جعلت من سحق العشائر المسلحة — التي عزّزت نفوذها خلال الحرب بدعم إسرائيلي — أولوية قصوى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.
وذكر التقرير أن الحركة شنّت هجوما عنيفا على عشيرة دغمش، قرب مدينة غزة خلال الأسبوع الأول من الهدنة، انتهى بعملية إعدام جماعي لأفراد العشيرة أمام حشد من الناس، في مشهد أثار صدمة واسعة وردود فعل غاضبة على المستوى الدولي.
ومنذ ذلك الحين، تصاعدت اشتباكات أقل ظهورا إعلاميا، من بينها مجموعة أبو شباب في جنوب القطاع، ومع فقدان هذه الميليشيات للغطاء الجوي الإسرائيلي، وجدت نفسها عُرضة لهجمات “حماس”.