أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، عدم وجود أي عوائق حاليا أمام فتح المعبر، مشيرًا إلى أن التشغيل سيقتصر مبدئيًا على استقبال المرضى دون السماح بإدخال البضائع.
ونقلا عن قناة العربية، أوضح أن السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع قوة أوروبية ستتولى تشغيل الجانب الغزي من المعبر.
من جانبها، نقلت “القناة 14 الإسرائيلية” أن إسرائيل أبدت موافقتها على أن تتولى قوة محلية تشغيل المعبر، مشيرة إلى أن هذا القرار حظي بموافقة القيادة الأمنية الإسرائيلية، إلا أنها أكدت أن فتح المعبر لن يتم إلا بعد تصديق نهائي من الجانب الإسرائيلي.
على صعيد آخر، أفاد مصدران لوكالة “رويترز” أن فتح المعبر يتزامن مع عودة بعثة مراقبة أوروبية للإشراف عليه، ومع ذلك، لم يتم بعد تحديد الشروط المحتملة للسفر عبر المعبر، فيما لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي أو مكتب رئيس الوزراء.
وكشفت مصادر فلسطينية أن فتح المعبر في كلا الاتجاهين سيبدأ الخميس بحضور بعثة المراقبين الأوروبيين وكوادر السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن التشغيل يتطلب تجهيزات لوجستية لضمان تيسير حركة المسافرين بشكل كامل.
في هذا السياق، جددت الرئاسة الفلسطينية استعدادها لإدارة المعبر. وأكد محمد اشتية، مستشار رئيس السلطة محمود عباس، أن الأطراف المعنية قد تم إبلاغها بجاهزية السلطة لتولي العملية.
بدوره، أشار الأمن الإسرائيلي إلى أن الفحوص الفنية المطلوبة قبل فتح المعبر قد تستغرق وقتًا إضافيًا، مما قد يؤدي إلى تأجيل التنفيذ، يذكر أن المعبر مغلق منذ السابع من أكتوبر 2023 على خلفية التوترات الناتجة عن عدم استرداد إسرائيل جثث أسراها المحتجزين في غزة.
هذا، وأعلنت المفوضية الأوروبية يوم أمس استئناف بعثتها للمراقبة على معبر رفح، حيث أوضح المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أن الفريق يتكون من خبراء من عدة دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ويعمل على مراقبة حركة التنقل عبر المعبر في كلا الاتجاهين.
يشار إلى أن معبر رفح ظل مغلقا منذ منتصف عام 2024 بعد تصعيد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وفرض حصار خانق أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وانتشار المجاعة في مناطق عدة.
وبيد أن الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، بوساطة مصرية وقطرية وتركية وأميركية، نص على وقف إطلاق النار بشكل مرحلي وانسحاب عسكري إسرائيلي جزئي من القطاع، كما تضمّن الاتفاق تشغيل معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية بمعدل لا يقل عن 400 شاحنة يوميًا.