اختتمت القمة الأفريقية أعمالها ببيان ختامي “شديد اللهجة”، وضع النقاط على الحروف في أكثر ملفات المنطقة سخونة.
وأعلنت القمة رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مؤكدة تضامنها الكامل مع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ولم يكتف القادة الأفارقة بالتنديد، بل طالبوا بتمثيل أكبر لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، معلنين رفضهم القاطع للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال”.
السودان.. صرخة لإنهاء “حرب الجوع”
وعلى الجانب الآخر، دق البيان ناقوس الخطر بشأن الأوضاع في السودان، محذراً من أن الحرب أجبرت الملايين على النزوح القسري وسط معاناة الآلاف من سوء التغذية. ودعت القمة إلى:
إطلاق حوار سوداني شامل لإنهاء النزاع المسلح فوراً.
ضرورة العودة العاجلة إلى المسار السياسي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
و من جانبها، سارعت وزارة الخارجية الفلسطينية بالترحيب بهذه المخرجات، معربة عن اعتزازها بهذا التضامن الصادق الذي يجسد عمق الروابط بين فلسطين والقارة السمراء في رحلة النضال لنيل الحرية.