أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الدكتور علي أيوب: امتناع “الوطنية للانتخابات” عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها

قال أستاذ القانون العام، علي أيوب، إن عدم تقديم الهيئة الوطنية للانتخابات لمحاضر الفرز المطلوبة من المحكمة الإدارية العليا يترتب عليه آثار قانونية خطيرة تمس سلامة العملية الانتخابية.

وأوضح أيوب عبر منشور له على منصة “فيسبوك”، أن امتناع الجهة الإدارية عن تقديم المستندات اللازمة يعد قرينة على صحة ما يثيره الطاعنون، استنادًا إلى المبدأ القضائي الراسخ وهو “من يملك الدليل ويمتنع عن تقديمه تقام عليه القرينة بأنه يخفي ما يؤيد خصمه”.

وأضاف، أن التأخر أو الامتناع غير المبرر عن تقديم المحاضر يمثل إخلالًا بواجب الشفافية ومخالفة صريحة للمادة 50 من قانون مجلس الدولة، وهو ما يضعف حجية أعمال الهيئة ويفقدها قرينة الصحة المفترضة.

أخبار ذات صلة

نتنياهو
الأحزمة الأمنية.. كيف يعيد نتنياهو رسم قواعد الاشتباك في غزة وسوريا ولبنان؟
عصام سلامة
الالتفاف على مسار التهدئة.. الساحة اللبنانية وتفخيخ الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني المرتقب
المحامية مها أبو بكر
مها أبو بكر لـ "القصة": ننتظر سن مادة تُلزم الفحوصات النفسية وتحليل المخدرات للحاضن والمستضيف| حوار

يحق للمحكمة إلغاء نتيجة الانتخابات 

وأشار إلى أن غياب محاضر الفرز وهي المستند الأساسي لإثبات الأصوات يهدر الثقة في سلامة العملية الانتخابية، ويمنح المحكمة صلاحية الحكم  بإلغاء النتيجة كليًا أو جزئياً، أو إعادة الفرز، أو حتى بطلان العملية الانتخابية بالكامل إذا تبين أن المستندات الجوهرية غير موجودة أو جرى إخفاؤها، وفقًا لقاعدة أن البطلان يثبت عند وجود غموض يعجز معه القضاء عن التحقق من الإرادة الحقيقية للناخبين.

وأكد أيوب أن محاضر الفرز تمثل الدليل الجوهري في أي طعن انتخابي، لأنها المستند القاطع لإثبات الأصوات وأساس رقابة المحكمة على النتائج، وبالتالي فإن عدم تقديمها يعني انعدام الدليل القانوني الذي يثبت عليه النتيجة، وهو ما يؤدي إلى بطلانها.

عدم تقديم محاضر الفرز مخالفة قانونية

كما أوضح أن الامتناع عن تقديم هذه المحاضر يعد مخالفة لالتزامات الهيئة الوطنية بموجب القانون 198 لسنة 2017، وإخلالاً بواجباتها في ضمان النزاهة، وقد يفتح الباب للمساءلة الإدارية، لافتاً إلى أن القضاء الإداري كثيراً ما اعتبر عدم تقديم المستندات مع القدرة على تقديمها قرينة على وجود مخالفات أو أخطاء جسيمة في إجراءات الفرز والتجميع.

وختم أيوب، مؤكدًا أن المحكمة، عند امتناع الهيئة عن تقديم محاضر الفرز، تصبح في حل من قرينة صحة أعمالها، ولها أن تعتمد على القرائن والأدلة الأخرى وأقوال الطاعنين والشهود، وهو ما قد ينتهي غالبًا إلى إلغاء النتيجة أو إعادة الانتخابات في الدائرة محل الطعن.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الخبير الاقتصادي إلهامي الميرغني
من 71 إلى 60.8 مليون مستفيد.. ملايين المواطنين خارج منظومة الدعم خلال أقل من عقد
زهدي الشامي
زهدي الشامي: الشعب يرفض تحويل الدعم.. والحكومة ترضخ لصندوق النقد
خالد البلشي
بعد تدخل "الصحفيين".. التنازل عن البلاغ المقدم ضد موقع "الحرية" ورئيس تحريره
images (2)
24 مليار دولار لطهران تشعل واشنطن.. هل يكرر ترامب أزمة أوباما مرة أخرى؟

أقرأ أيضًا

الباحث الاقتصادي محمد عبدالحليم
محمد عبدالحليم: الدولة تتعامل مع المواطن كعبء لا يستحق الدعم
مجلس النواب
"اسمي الثلاثي يا ريس".. مرض الأسماء الكاملة يصيب نواب البرلمان
IMG-20260623-WA0099
المستشار محمد الصايم: المحافظة على استقلال القضاء ضمن أولوياتنا
الباحثة الاقتصادية مي قابيل
مي قابيل: استبدال الدعم النقدي بالعيني يزيد من إفقار المواطن