مع اقتراب انتخابات الرئاسة المقررة في 2030، يعود السؤال حول مستقبل المنافسة السياسية في مصر، ومدى قدرة الأحزاب على تقديم شخصيات تمتلك مقومات خوض السباق الرئاسي، في ظل مشهد حزبي تتباين فيه الرؤى بشأن فرص المشاركة وحدود المنافسة.
وبين امتلاك الكوادر السياسية، والحضور الجماهيري، والقدرة على بناء برامج انتخابية، تبرز تساؤلات حول مدى جاهزية الأحزاب لتقديم مرشحين من داخل صفوفها، وما الذي يحتاجه المجال السياسي لفتح الباب أمام منافسة انتخابية أوسع.
وفي هذا السياق، قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، في تصريحات خاصة لـ«القصة»، إن الحزب لم يتخذ قرارًا حتى الآن بشأن خوض انتخابات الرئاسة 2030.
وأضاف الشهابي أن من حق الأحزاب السياسية المشاركة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، سواء الرئاسية أو البرلمانية أو انتخابات المحليات، مؤكدًا أن المشاركة في هذه الانتخابات تأتي في صميم الدور الذي أُنشئت الأحزاب من أجله.
وأشار رئيس حزب الجيل الديمقراطي إلى أن الحزب يمتلك القدرة على المنافسة، فضلًا عن امتلاكه برنامجًا يستهدف التعامل مع المشكلات التي تواجه الدولة المصرية وتقديم حلول لها.