انتهت الحلقة الأولى من عين سحرية على مشهد مشحون بالتوتر داخل الشقة التي شهدت الجريمة.
المكان لا يزال يحتفظ ببرودة الحدث، وصمت ثقيل يسيطر على الأركان، يقف عادل مرتبكًا قبل أن يظهر خلفه ذكي، الذي يجسده باسم سمرة، في حضور مفاجئ لكنه محسوب.
عادل “عصام عمر” يخبر ذكي ” أنا معملتش حاجة والله جيت لاقيتهم كده” ،ذكي يقول لعادل ” متخافش يا بشمهندس أنا عايز الكاميرات اللي في شنطتك”.
يعطي له عادل الكاميرات ، ويمسح التسجيل من تليفونه ، ويغادر بسرعة كي لا يثبت وجوده.
البحث عن فرح: خيط يتبخر فجأة
في المشهد الثاني يتجه عادل إلى مركز التجميل ليسأل عن فرح محسن، المرأة التي طلبت منه إحضار الكاميرات، يخبره حارس العقار بأنها غادرت منذ فتره ولم تظهر إلي الآن.
يطلب عادل من البواب أن يبلغه فور عودتها، ثم يغادر متوترًا، لكن ما إن يبتعد حتى يتصل البواب بذكي، ويصف له ملامح عادل وتحركاته، يدرك ذكي أن المهندس بدأ يقترب من مناطق حساسة، ويغلق المكالمة دون تعليق، وكأن الأمور تسير وفق خطة أوسع.
انهيار الأم: المرض يدخل المعادلة
يعود عادل إلى منزله ليجد والدته تستعد للذهاب إلى العمل رغم الإرهاق الواضح عليها. تحاول طمأنته، لكنها تسقط لاحقًا في المصنع بسبب التعب الشديد وسوء التهوية. في المستشفى، تكشف الفحوصات عن تليف في الكبد مع التهاب مزمن وتجمع سوائل، ويتم وضعها على «كانيولا» أكسجين.
يشرح الطبيب أن الحالة تحتاج علاجًا وقائيًا لتثبيت الوضع ومنع التدهور، وأن التكلفة مرتفعة، يخرج عادل من المستشفى مثقلًا بالمسؤولية، مدركًا أن المال أصبح مسألة حياة أو موت.
الأخ الصغير: براءة على حافة الخطر
يحاول عادل أن يتمسك بدوره كأخ أكبر، فيعد سندوتش لأخيه ويمنحه مصروف المدرسة، لكن الأخ لا يذهب إلى المدرسة بل يعمل سائق «توك توك» دون علم الأسرة، يكتشف خلال عمله أن صاحب الموقف يستغل الصبية في توصيل مواد مخدرة دون علمهم، فيحتفظ بنصف الكمية ليبيعها لنفسه ويترك الباقي حتى لا يُكشف أمره، خطوة متهورة تفتح بابًا لمواجهة خطر مع من يديرون الشبكة، ولا ننسي بأنه مضى وبصم علي ايصالات أمانة.
فلسفة ذكي: الاحتواء بدل المواجهة
في مشهد موازٍ، يجلس ذكي مع أحد رجاله، يوسف، ويتحدث عن رغبته في «التعاون» مع عادل بدلًا من تهديده. يضرب مثالًا بتاريخ السكان الأصليين في أمريكا وكيف تمت السيطرة عليهم تدريجيًا، مؤكدًا أن الاحتواء أكثر فاعلية من الصدام. يبدو أن عادل أصبح هدفًا محسوبًا في خطة أكبر، وأن إنقاذه المحتمل لن يكون بلا مقابل.
السرقة والاتهام: سقوط جديد في الفخ
أثناء عمل عادل في تركيب كاميرات داخل محل مجوهرات، يظهر أخوه طالبًا المال ثم يختفي. بعد دقائق تُكتشف سرقة قطعة ذهبية، وتتجه الشبهة إلى عادل بسبب صلة القرابة. يتم تحرير محضر واقتيادهما إلى القسم. في اللحظة الحرجة، يتدخل ذكي بهدوء وينهي الأزمة مستخدمًا نفوذه. يخرج عادل مدركًا أن هذا التدخل لم يكن مجانًا، وأن اليد التي أنقذته قد تطلب ثمنًا باهظًا.