تبدأ الحلقة السادسة برؤية الدكتورة أسماء تعالج ذكي داخل متجر الحيوانات الخاص بها بعيدًا عن أعين المستشفى، بينما يسيطر عليها الشك من إصراره على عدم الذهاب إلى المستشفى رغم حالته الواضحة التي تستدعي تدخلًا طبيًا بشرياً، وكأن ذكي يتعمد البقاء في الظل حتى وهو ينزف، في خط موازٍ نرى حسن ونوال والدة عادل يجلسان في المستشفى في انتظار دورهما.
خطة لكشف تسليم أيمن الأسيوطي
ينتقل المشهد إلى عادل وهو يضع مع ذكي خطة محكمة لكشف عملية التسليم الخاصة بـ أيمن الأسيوطي، في محاولة للإمساك بالخيط الذي قد يقودهم إلى رأس الشبكة، التخطيط يبدو دقيقًا لكن المخاطر أكبر من توقعاتهم، خصوصًا مع تعدد الأطراف التي تراقب في صمت.
أسماء بـ هُوية عبير
في خطوة مفاجئة تتواصل أسماء مع نوال والدة عادل مدعية أنها عبير خطيبته، محاولة طمأنتها على ابنها وكسب ثقتها في الوقت نفسه، المكالمة كانت بمثابة النجاة لوالدة عادل.
ماضٍ ثقيل يكشفه عادل
يجلس عادل مع ذكي ليحكي له عن مأساته مع والده، كاشفًا جراحًا قديمة ما زالت تؤثر في قراراته الحالية. الاعتراف لا يغير الماضي لكنه يفسر اندفاعه، ويجعل ذكي يفهم أن شريكه في اللعبة تحركه دوافع أعمق من مجرد المغامرة أو المال.
مواجهة في منزل نوال
تتصاعد الأحداث حين تجلس أسماء مع والدة عادل في منزلها، قبل أن يفاجئهم ذكي بطرقه الباب محاولًا تحسين صورة عادل أمام والدته ومؤكداً أنه من أعطاه المال، التصادم بين أسماء وذكي يصبح حتميًا، فتُجبر المواجهة عادل على كشف الحقيقة كاملة أمامها. بدل أن تنسحب، تطلب أسماء أن تشاركهم ما يفعلونه، لتتحول من شاهدة قلقة إلى طرف في الخطة.
هدية المصالحة
يعود عادل إلى المنزل حاملًا هدية جديدة لأخيه احتفالًا بعودته، في محاولة لاستعادة دفء البيت وسط العواصف التي تحيط به. لحظة إنسانية قصيرة، تزيل جدار من حديد.
سر ذكي الأكبر
يأتي المشهد الأخير ليقلب الموازين حين يظهر ذكي في المستشفى لمقابلة الدكتورة بسمة التي تخبره بإصابتها بمشكلة في القلب وحاجتها إلى جراحة عاجلة. يشجعها على اتخاذ القرار، ثم يجلس مع طبيبها طالبًا إقناعها بإجراء العملية خارج البلاد على نفقته الخاصة. يرفض الطبيب دون موافقة المريضة، ليكشف ذكي المفاجأة بقوله إنها ابنته، مضيفًا بثقة الأب وارتباك المتهم في آن واحد: “أظن يا دكتور مفيش حاجة تمنع أب ينقذ بنته” . هنا تتأكد الشكوك، ويتحول ذكي من رجل غامض إلى أب يخفي سرًا قد يغير كل الحسابات.