لكل دولة طريقة مختلفة في مراسم استقبال العيد والاحتفال به، التي تبدأ من آخر ليالي رمضان الكريم، فيكون من بين هذه العادات المتشابه، مثل: الصلاة، الاحتفال، الملابس الجديدة والعيديات وغيرها، ومنها المختلف.
مصر
يبدأ البعض بانتظار الصلاة وسماع التكبيرات، والبعض الآخر مازال لم ينتهي من الترتيبات الخاصة بالعيد بعد، وتمتلئ الشوارع بالأطفال من مختلف الأعمار وهم يلعبون هنا وهناك فرحين بقدوم العيد.
كما ينتظرون مرور الساعات الباقية قبل انطلاق صوت التكبيرات التي تعم الأرجاء وتنشر البهجة في ربوع الجمهورية، وبعد انتهاء الصلاة التي تمتلئ بالكثير من الأجواء الاحتفالية بين التهنئة بالعيد والتقاط الصور مع الأحبة يبدأ كل شخص بالذهاب إلي مكانه المفضل.
فيذهب البعض إلى معايدة أقاربه، ويذهب الأطفال للعب والتصوير، ويظل الأجداد ينتظرون داخل منازلهم قدوم وأحفادهم وإعطائهم “العيدية” التي ينتظرها الكبير قبل الصغير.
فلسطين
يبدأ الشعب الفلسطيني بصلاة العيد، وهم يرتدون الزي التقليدي الخاص بهم، وفي بعض المناطق يكون هناك طابع جماعي قوي جدًا بعد الصلاة، مثل التجمعات الكبيرة في الساحات.
بالإضافة إلى زيارة المقابر، فهي عادة مهمة جدًا، حيث يقومون بقراءة الفاتحة ويضعون الزهور، وذلك يعد جزء أساسي من بداية اليوم.
ولا يغفلون عن صناعة الحلويات. فمن أشهر الأنواع المعمول الفلسطيني، الذي يصنع في داخل المنزل بشكل جماعي قبل العيد، وهذه عادة عائلية مهمة.
المملكة العربية السعودية
يبدأ عيدهم بالصلاة التي تعد أبرز أحداث العيد، ويجتمع المسلمون في مصليات مفتوحة أو في المساجد الكبيرة، كما أن صلة الرحم هي جزء لا يتجزأ من تقاليدهم في عيد الفطر.
بالإضافة إلى ذلك تُقدم مجموعة متنوعة من الأطباق السعودية التي تُعبر عن غنى المطبخ السعودي وثقافته.
ومن أبرز رموز عيد الفطر لديهم هو الزي التقليدي، حيث يرتدي الرجال عادةً الثوب السعودي الأبيض مع الغترة والعقال، وتتزين النساء بعباءات أنيقة وعطور عربية مميزة، ولا ننسى الأطفال، ويتم شراء ملابس جديدة لهم قبل العيد، مما يمنحهم شعورًا خاصًا بالسعادة والتميز في هذا اليوم.
وكذلك الاحتفال الجماعي في الأحياء، فيقوم الجيران بعمل تجمعات كبيرة في الشوارع أو البيوت، وكذلك توزيع “العيديات” بشكل منظم، فهم أحيانًا ينظمون فعاليات للأطفال يوجد بها ألعاب وهدايا.
المغرب
بالإضافة إلى العادات المتعارف عليها يقوم أهل المغرب بتحضير أكلات خاصة جدًا مثل: البسطيلة وكعب الغزال، وكذلك طقوس العناية الشخصية قبل العيد مثل: الحمام المغربي بشكل أساسي قبل العيد، ولا ينسون زيارة المقابر صباح العيد، وهي عادة عادة منتشرة أكثر لديهم من مصر.
الإمارات
وتقوم الحكومة الإماراتية بتنظيم عروض وفعاليات رسمية، مثل: حفلات وألعاب نارية ضخمة، بالإضافة إلى العيدية الإلكترونية التي يتم توزيعها عن طريق تطبيقات الهاتف.
وكذلك مظاهر الاحتفال في المولات بشكل كبير، حيث يتوفر خصومات وعروض خاصة.
الولايات المتحدة الأمريكية
يختلف هنا العادات الاحتفالية؛ بسبب وجود عدد ليس بكبير من المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، فالاحتفال يكون في المراكز الإسلامية، مثل: المساجد الكبيرة أو القاعات.
مهرجانات العيد: يكون بها ألعاب، طعام وموسيقى، بالإضافة إلى دمج ثقافات مختلفة، حيث تقوم كل جالية بالاحتفال بطريقتها الخاصة، سواء كان عربي، أفريقي أو أسيوي.
ألمانيا
تتميز ألمانيا بتنظيم فعاليات تعريفية بالعيد، وتكون في المدارس أو المراكز الثقافية، كذلك الاعتماد على الأطعمة الجاهز أحيانًا؛ بسبب طبيعة الحياة السريعة لديهم.