أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لماذا يزور وزير الخارجية السعودي إثيوبيا في هذا التوقيت؟

 

وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية.

ومن المقرر أن يلتقي بن فرحان، برئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

أخبار ذات صلة

وفاء صبري، مرشحة حزب الدستور
وفاء صبري رئيسًا لحزب الدستور خلفًا لـ جميلة إسماعيل
f6738e05-b6ec-41a4-93c6-83b91d2d74bd
محمد نور يكتب: “الحرب” تكشف دعاية “ترامب”.. ولم ينتصر أحد
طارق النبراوي، نقيب المهندسين السابق
جمعية المهندسين البحرينية تشيد بجهود المهندس طارق النبراوي

وفي 2 فبراير الجاري، استقبل الوزير السعودي نظيره الإثيوبي جيديون طيموتيوس، في مقر الوزارة بالرياض.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية إثيوبيا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين.

وتطرق الجانبان حينها إلى بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتحديداً التطورات في منطقة القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

a01cd800-aecd-4875-badc-d4972ff61632
خبير اقتصادي: رفع لا تحريك.. زيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات تضغط على ميزانية المواطن
att
محمود فؤاد يكتب عن: ضغوط شركات الدواء لرفع الأسعار
رئيس الوزراء
مدبولي: تجاوزنا مشكلة نقص الطماطم وسعر الكيلو الآن بين 15 و20 جنيهًا
IMG_20260328_135207
"بحق فاطمة وأبيها وبالسر الكامن".. لماذا وجه الحرس الثوري الشكر للشيخ المصري حسين عبد الباري؟

أقرأ أيضًا

بحر الصين
"شياطين الأعماق".. كيف رسمت الصين "خرائط الموت" لاغتيال الأساطيل الأمريكية في صمت؟
Screenshot_٢٠٢٦-٠٣-٢٧-١٩-١٩-٤٢-٧٤٦_com.facebook
سفينة الأشباح بـ قشم والصواريخ تضرب في هرمز.. أين اختفى الطاقم؟
images (3)
الحوثيون: "أيدينا على الزناد" للدفاع عن إيران ومحور المقاومة
images (2)
جبهة البحر الأحمر تتحرك.. هل يغلق "الحوثي" باب المندب رسمياً وينهي أسطورة الملاحة الآمنة؟