أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 ليعيد رسم خارطة التصعيد في الشرق الأوسط، واضعًا العالم بأسره على حافة “ليلة الثلاثاء” التي وصفها بأنها قد تكون “نهاية إيران كما نعرفها”.
هل “العصر الحجري” بانتظار طهران؟
لم يكتفي ترامب بالتهديد الدبلوماسي، بل حدد بنك أهدافٍ واضحًا، إذ أعلن الرئيس الأمريكي عن إضافة يوم واحد للمهلة الممنوحة للنظام الإيراني، مؤكداً أن تجاوز “ليلة الثلاثاء” يعني تحويل البنية التحتية الإيرانية إلى ركام.
“لن يبقى لديهم جسور ولا منشآت طاقة.. سيعودون للعصر الحجري”.. هكذا لخص ترامب رؤيته للرد العسكري الوشيك، في إشارة واضحة لعملية “الغضب الملحمي” التي يلوح بها البيت الأبيض.
كواليس “الإعصار الجوي”
كشف ترامب لأول مرة عن تفاصيل تقنية لعملية إنقاذ وصفها بـ “التاريخية”، مؤكداً مشاركة 155 طائرة مقاتلة ومسيرة لتأمين خروج عناصر الجيش الأمريكي.
المسافة صفر، أكد ترامب أن الجنود واجهوا إطلاق نار من مسافة قريبة جداً، مما يعكس ضراوة المواجهة الميدانية داخل الأراضي الإيرانية.
ضربة حظ، وفي محاولة للتقليل من قدرات الخصم، وصف إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة سابقاً بأنه لم يكن تفوقاً تقنياً إيرانيًا بل مجرد “ضربة حظ”.
مضيق هرمز.. “بوابة بـ رسوم مرور”
في خطوة قد تقلب موازين التجارة العالمية، طرح ترامب فكرة “خصخصة” الأمن في الممرات المائية، معلناً نية واشنطن فرض “رسوم عبور” على السفن المارة بمضيق هرمز هذه الزاوية الاقتصادية أثارت ذعراً في أسواق الطاقة، حيث يراها مراقبون محاولة لفرض وصاية أمريكية كاملة على شريان النفط العالمي.
التناقض “الترامبي”
ورغم نبرته الهجومية، ألقى ترامب بالكرة في ملعب الشارع الأمريكي، مصرحاً بمرارة: “للأسف الشعب الأمريكي يريد عودتنا إلى الوطن”.