أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ما أهداف أمريكا من الحرب على إيران؟ ومتى تنتهي الضربات؟

تكشف الدوافع السياسية وراء التصعيد الأخير في المنطقة عن مسار حافل بالتوتر، وتتصاعد الضغوط على الحلفاء، وتترقب الأسواق العالمية أي تحرك مفاجئ، فيما تواصل القوى الكبرى استخدام القوة العسكرية كأداة لإعادة ترتيب موازين النفوذ والسيطرة.

نقدّم في هذا التقرير لحظة حاسمة في قلب الصراع الإقليمي، وتتصاعد الضربات العسكرية على دول الخليج، وتصعد التوترات إلى مستويات غير مسبوقة، وسط تحركات أمريكية دقيقة وإيرانية، في وقت ترتعش فيه الأسواق العالمية ويصبح أمن المضائق البحرية على المحك.

دوافع التصعيد الأمريكي وسياسة حافة الهاوية

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦٠٢٢٨_٢١٠٢٠٤_Chrome
حرب إيران.. كيف تؤثر على الاقتصاد العالمي وقوة الجنيه المصري؟
1772398726907
اللجنة العليا لانتخابات حزب العدل تحدد مواعيد الترشح.. وتعين متحدثًا رسميًا
images - 2026-02-28T134624
9 قتلى بإسرائيل وسقوط 3 جنود أمريكيين.. كيف ردت إيران على مقتل "خامنئي"؟

وفي هذا الإطار، قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ العلوم السياسية، لــ”لقصة” إن الدوافع السياسية وراء قرار الولايات المتحدة بهذا التصعيد تقوم على منهج الوصول إلى حافة الهاوية، مشيرًا إلى أن واشنطن تمسك بالعصا الغليظة وترفعها دون أن تنزلها بالكامل.

وأضاف الدكتور طارق، أن وصول القدرات العسكرية الأمريكية الضخمة إلى المنطقة كان ينذر بإمكانية تنفيذ الضربات، موضحًا أن الخلاف لم يكن حول مبدأ الضربة، بل حول توقيتها وشكلها وحجمها، بعدما أصبحت الدوافع ناضجة ومكتملة لتنفيذها.

الهيمنة الأمريكية وحسابات الداخل الانتخابي

وأوضح البرديسي، أن الولايات المتحدة تتصرف باعتبارها القوة التي تنفرد بصناعة القرار الدولي بعيدًا عن المجتمع الدولي، وأن القوة العسكرية هي التي تخلق مراكز النفوذ وتعيد ترتيب الحقوق على الساحة العالمية.

وأضاف أن واشنطن لا ترغب في الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة وشاملة، حتى لا تنعكس سلبًا على الانتخابات النصفية المقبلة في الداخل الأمريكي، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحرص دائمًا على تقديم نفسه كرجل سلام، مع السعي في الوقت نفسه للحفاظ على هيبة الولايات المتحدة باعتبارها القوة الاستراتيجية التي ما زالت تمسك بزمام الأمور الدولية.

ارتدادات الضربات على الحلفاء

وأكد البرديسي أن الضربات العسكرية تؤثر بلا شك على علاقات الولايات المتحدة بحلفائها في المنطقة، خاصة الدول التي تستضيف قواعد عسكرية، موضحًا أن هذه الدول تتضرر من تداعيات السياسات الأمريكية والإيرانية معًا، بما يمس السيادة الوطنية لتلك الدول الخليجية والعربية.

وأضاف أن النفط بات “يرتعش” ليس على وقع البيانات السياسية، بل على نبض الصواريخ، مؤكدًا أن هذه الضربات ليست خطوة مفاجئة، وإنما جزء لا يتجزأ من استراتيجية ضغط مستمرة تقوم على التصعيد التدريجي والوصول إلى حافة الهاوية. وأشار إلى أن ما جرى سبق خلال مفاوضات يونيو الماضي، يعكس لجوء الولايات المتحدة إلى التفاوض كستار دخاني، بينما تسعى في النهاية إلى تحقيق أهدافها عبر القوة العسكرية.

الأهداف العسكرية للضربات الأمريكية

ومن جانبه، قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، لــ”لقصة”، إن الأهداف العسكرية المحددة للضربات تركزت على مناطق تخصيب اليورانيوم ومخازن اليورانيوم المخصب، إلى جانب قواعد الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومراكز القيادة والسيطرة، وأماكن تمركز القيادات الإيرانية والمناصب الحساسة داخل الدولة، فضلًا عن وسائل الدفاع الجوي والرادارات والمطارات.

وأضاف أن إيران لا تمتلك قدرات نووية، مؤكدًا أن ما لديها يقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها ليست قوة نووية بالمعنى العسكري.

التفوق العسكري الأمريكي وأدوات الحرب الحديثة

وأوضح فرج، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك حاملتي طائرات، تضم كل واحدة منهما نحو 90 طائرة ما بين مقاتلات ومروحيات، بالإضافة إلى شبكة واسعة من القواعد العسكرية المنتشرة في منطقة الخليج، وجميعها قادرة على تشغيل طائرات متعددة المهام تستطيع التعامل مع مختلف الأهداف.

وأشار إلى امتلاك واشنطن قدرات متقدمة في السيطرة الجوية والحرب السيبرانية، معتبرًا أن هذا النوع من الحروب أصبح عنصرًا حاسمًا ومهمًا للغاية في إدارة الصراعات الحديثة.

حدود الضربات واحتمالات التصعيد الإقليمي

وأضاف فرج،  أن الولايات المتحدة نجحت في تنفيذ عدد كبير من الضربات الدقيقة بفضل الكفاءة العالية لصواريخ “توماهوك” والطائرات المستخدمة، إلا أن الهدف الرئيسي الذي قامت عليه هذه الحرب، سواء من جانب أمريكا أو إسرائيل، وهو إسقاط النظام، لا يمكن تحقيقه عبر الضربات الصاروخية أو الجوية وحدها.

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن إسقاط أي نظام لا يتم إلا من الداخل عبر الشعب، أو من خلال تدخل بري خارجي، وهو ما لا يتوقع حدوثه لا من الولايات المتحدة ولا من روسيا.

وأشار إلى أن احتمالات التصعيد بلغت مستويات خطيرة، لافتًا إلى أن إيران استهدفت دولًا خليجية تضم قواعد عسكرية، من بينها ضرب مطار الكويت، واستهداف السعودية ودول خليجية أخرى، ما ينذر بمزيد من التصعيد، خاصة مع إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، مرجحًا أن تشهد الفترة المقبلة تطورات أكثر خطورة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (50)
الإمارات تغلق سفارتها في طهران بعد الهجمات الصاروخية
FB_IMG_1772391091754
الرئيس السيسي يحذر من تداعيات الحرب.. ويؤكد حرص مصر على التهدئة واستقرار المنطقة
IMG_8164
ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام بيراميدز في الدوري المصري
IMG-20260215-WA0012
نهاية حقبة.. إيران في مواجهة العالم

أقرأ أيضًا

IMG_20260301_154053
ما أهداف أمريكا من الحرب على إيران؟ ومتى تنتهي الضربات؟
مجلس النواب
نواب يرفضون بيان البرلمان بشأن حرب إيران.. ما القصة؟
مجلس النواب
أحداث ضرب إيران تسيطر على افتتاح جلسة النواب اليوم.. وانتقادات لغياب مدبولي
هجوم
دلالات الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. هل بدأ تغيير النظام؟