أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ما أهداف أمريكا من الحرب على إيران؟ ومتى تنتهي الضربات؟

تكشف الدوافع السياسية وراء التصعيد الأخير في المنطقة عن مسار حافل بالتوتر، وتتصاعد الضغوط على الحلفاء، وتترقب الأسواق العالمية أي تحرك مفاجئ، فيما تواصل القوى الكبرى استخدام القوة العسكرية كأداة لإعادة ترتيب موازين النفوذ والسيطرة.

نقدّم في هذا التقرير لحظة حاسمة في قلب الصراع الإقليمي، وتتصاعد الضربات العسكرية على دول الخليج، وتصعد التوترات إلى مستويات غير مسبوقة، وسط تحركات أمريكية دقيقة وإيرانية، في وقت ترتعش فيه الأسواق العالمية ويصبح أمن المضائق البحرية على المحك.

دوافع التصعيد الأمريكي وسياسة حافة الهاوية

أخبار ذات صلة

IMG_3972
أول تعليق من حمدين صباحي على "مسيرة دمياط".. جر مصر إلى صراعات المنطقة يخدم "الكيان" فقط
Oplus_131072
محمود فؤاد رئيس مجلس إدارة “القصة”: اللجان الإلكترونية هاجمتنا قبل ظهور الحقائق.. والحكومة أكدت صحة موقفنا
IMG_20260730_203025
أول تعليق رئاسي مباشر.. السيسي يتناول حادث "مسيرة دمياط" ويرهن استقرار المنطقة بوقف التصعيد

وفي هذا الإطار، قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ العلوم السياسية، لــ”لقصة” إن الدوافع السياسية وراء قرار الولايات المتحدة بهذا التصعيد تقوم على منهج الوصول إلى حافة الهاوية، مشيرًا إلى أن واشنطن تمسك بالعصا الغليظة وترفعها دون أن تنزلها بالكامل.

وأضاف الدكتور طارق، أن وصول القدرات العسكرية الأمريكية الضخمة إلى المنطقة كان ينذر بإمكانية تنفيذ الضربات، موضحًا أن الخلاف لم يكن حول مبدأ الضربة، بل حول توقيتها وشكلها وحجمها، بعدما أصبحت الدوافع ناضجة ومكتملة لتنفيذها.

الهيمنة الأمريكية وحسابات الداخل الانتخابي

وأوضح البرديسي، أن الولايات المتحدة تتصرف باعتبارها القوة التي تنفرد بصناعة القرار الدولي بعيدًا عن المجتمع الدولي، وأن القوة العسكرية هي التي تخلق مراكز النفوذ وتعيد ترتيب الحقوق على الساحة العالمية.

وأضاف أن واشنطن لا ترغب في الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة وشاملة، حتى لا تنعكس سلبًا على الانتخابات النصفية المقبلة في الداخل الأمريكي، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحرص دائمًا على تقديم نفسه كرجل سلام، مع السعي في الوقت نفسه للحفاظ على هيبة الولايات المتحدة باعتبارها القوة الاستراتيجية التي ما زالت تمسك بزمام الأمور الدولية.

ارتدادات الضربات على الحلفاء

وأكد البرديسي أن الضربات العسكرية تؤثر بلا شك على علاقات الولايات المتحدة بحلفائها في المنطقة، خاصة الدول التي تستضيف قواعد عسكرية، موضحًا أن هذه الدول تتضرر من تداعيات السياسات الأمريكية والإيرانية معًا، بما يمس السيادة الوطنية لتلك الدول الخليجية والعربية.

وأضاف أن النفط بات “يرتعش” ليس على وقع البيانات السياسية، بل على نبض الصواريخ، مؤكدًا أن هذه الضربات ليست خطوة مفاجئة، وإنما جزء لا يتجزأ من استراتيجية ضغط مستمرة تقوم على التصعيد التدريجي والوصول إلى حافة الهاوية. وأشار إلى أن ما جرى سبق خلال مفاوضات يونيو الماضي، يعكس لجوء الولايات المتحدة إلى التفاوض كستار دخاني، بينما تسعى في النهاية إلى تحقيق أهدافها عبر القوة العسكرية.

الأهداف العسكرية للضربات الأمريكية

ومن جانبه، قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، لــ”لقصة”، إن الأهداف العسكرية المحددة للضربات تركزت على مناطق تخصيب اليورانيوم ومخازن اليورانيوم المخصب، إلى جانب قواعد الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومراكز القيادة والسيطرة، وأماكن تمركز القيادات الإيرانية والمناصب الحساسة داخل الدولة، فضلًا عن وسائل الدفاع الجوي والرادارات والمطارات.

وأضاف أن إيران لا تمتلك قدرات نووية، مؤكدًا أن ما لديها يقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها ليست قوة نووية بالمعنى العسكري.

التفوق العسكري الأمريكي وأدوات الحرب الحديثة

وأوضح فرج، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك حاملتي طائرات، تضم كل واحدة منهما نحو 90 طائرة ما بين مقاتلات ومروحيات، بالإضافة إلى شبكة واسعة من القواعد العسكرية المنتشرة في منطقة الخليج، وجميعها قادرة على تشغيل طائرات متعددة المهام تستطيع التعامل مع مختلف الأهداف.

وأشار إلى امتلاك واشنطن قدرات متقدمة في السيطرة الجوية والحرب السيبرانية، معتبرًا أن هذا النوع من الحروب أصبح عنصرًا حاسمًا ومهمًا للغاية في إدارة الصراعات الحديثة.

حدود الضربات واحتمالات التصعيد الإقليمي

وأضاف فرج،  أن الولايات المتحدة نجحت في تنفيذ عدد كبير من الضربات الدقيقة بفضل الكفاءة العالية لصواريخ “توماهوك” والطائرات المستخدمة، إلا أن الهدف الرئيسي الذي قامت عليه هذه الحرب، سواء من جانب أمريكا أو إسرائيل، وهو إسقاط النظام، لا يمكن تحقيقه عبر الضربات الصاروخية أو الجوية وحدها.

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن إسقاط أي نظام لا يتم إلا من الداخل عبر الشعب، أو من خلال تدخل بري خارجي، وهو ما لا يتوقع حدوثه لا من الولايات المتحدة ولا من روسيا.

وأشار إلى أن احتمالات التصعيد بلغت مستويات خطيرة، لافتًا إلى أن إيران استهدفت دولًا خليجية تضم قواعد عسكرية، من بينها ضرب مطار الكويت، واستهداف السعودية ودول خليجية أخرى، ما ينذر بمزيد من التصعيد، خاصة مع إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، مرجحًا أن تشهد الفترة المقبلة تطورات أكثر خطورة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20260730_202227
يلمح إلى إسرائيل: ماذا قال البرادعي عن الدولة التي تسعى لتوسيع الحرب
7497eac9-eb2c-4b61-9bee-4be8c3befa21
بعد استهداف ميناء دمياط.. ما الخيارات القانونية والدبلوماسية المتاحة أمام مصر؟
حرية الصحافة والإعلام
"المصرية للحقوق والحريات": عمل الصحفيين مقيد بترسانة من القوانين
5e4b1d13-b293-4c71-8390-662f2ca337c8
بعد استهداف المسيَّرة.. طارق النبراوي: كشف ملابسات الحادث ضرورة لحماية الثقة والأمن القومي

أقرأ أيضًا

images (7)
رغيف الخبز في مفترق طرق.. ماذا تعني منظومة الخصم المباشر قبل الدعم النقدي؟
images (11)
لم يكن حريقا عاديا.. بيان رسمي من رئاسة الوزراء يكشف تورط طائرة مسيرة في حادث ميناء دمياط
72_news_1785343070
ماذا حدث في ميناء دمياط؟ وماذا قالت وزارة البترول؟
3b7b2617-ac19-49f3-86e1-a104373f41d2
بعد استهداف الحشد الشعبي.. تداعيات الضربات الأمريكية السعودية على العراق