كشف موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي عن اتصالات هاتفية مكثفة جرت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعت خلالها الرياض واشنطن للانضمام المباشر إلى الحملة العسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، وهو ما قوبل برفض صريح من جانب الرئيس الأمريكي.
ونقل الموقع عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية تأكيدهم أن الولايات المتحدة لا تنوي الانخراط أو المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية داخل الساحة اليمنية، مفضلين النأي بواشنطن عن هذا الصراع الميداني المعقد.
أبرز أبعاد التسريبات والتداعيات المرتقبة:
موقف واشنطن من النزاع اليمني
يعكس الرفض الأمريكي رغبة إدارة ترامب في تجنب الانغماس الميداني المباشر، تاركة ملف المواجهة البحرية والبرية مع الحوثيين تحت إدارة القوى الإقليمية.
ملف الاستثمارات والأصول المليارية
تثير هذه التطورات تساؤلات حادة في الأوساط الاقتصادية بشأن مصير مئات المليارات من الدولارات التي ضختها السعودية في السندات والأصول الأمريكية، وسط تحليلات تحذر من احتمالات استخدام واشنطن لهذه الاحتياطيات كورقة ضغط سياسي ومالي في حال تباينت المواقف بين البلدين بشأن صراعات دولية كبرى مثل المواجهة مع الصين.
معادلة التباعد الاستراتيجي
يرى مراقبون أن رفض واشنطن تقديم غطاء عسكري مباشر للرياض في ملف حيوي كاليمن يسلط الضوء على عمق التحولات في التحالف التقليدي، ويضع التزامات حماية الأمن الإقليمي أمام اختبارات حقيقية في المرحلة المقبلة.