نجحت إيران في تسيير طائرة مدنية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله، لنقل وفد رسمي للمشاركة في تشييع السيد الخامنئي، في خطوة وُصفت بأنها تحمل دلالات سياسية عميقة، وتمثل أول تواصل جوي مباشر بين طهران وصنعاء منذ عام 2015، وأول هبوط لطائرة في المطار المحاصر منذ سنوات.
ووفقاً لما “نقلته القاهرة الإخبارية”، أكدت جماعة أنصار الله، وفق ما أعلنته، فشل محاولات سعودية لعرقلة الرحلة، فيما اتهمت أطراف محسوبة على “الشرعية” الرياض بالتواطؤ والتنسيق المسبق مع طهران، معتبرة أن هذه الخطوة ما كانت لتتم لولا وجود تفاهمات سياسية وأمنية بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن هبوط الطائرة الإيرانية في صنعاء يعكس تحولًا في المشهد اليمني وإعادة صياغة لموازين القوى، لا سيما مع إعلان أنصار الله أن الرحلات الجوية بين العاصمتين ستستمر خلال الفترة المقبلة، وأن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا.