قالت المرشحة مي سليم، عن دائرة أجا، إن سبب تأخرها في التعليق على نتيجة الانتخابات، أنها تعرضت لوعكة صحية شديدة قبل أيام من يوم التصويت، تزامنت مع ضغط العمل وقلة الراحة، ما اضطرها إلى الراحة حتى تستعيد قدرتها على التواصل مع جمهورها.
وأكدت سليم، في بيان لها عبر صفحتها الرسمية “فيسبوك”، أنها رغم عدم فوزها بالمقعد البرلماني، فإنها تعتبر نفسها فائزة بما هو أثمن، وهو ثقة الناس ومحبتهم، مؤكدة أن الأصوات التي حصلت عليها كانت أصواتًا حقيقية من مواطنين واعين ومثقفين، اختاروها إماناً بقدراتها وبرنامجها الانتخابي، وليس خضوعاً للمال السياسي أو أي مصالح.
وقالت إن حملتها الانتخابية بدأت متأخرة، إلا أنها نجحت في تحقيق حضور ملموس ودعم واسع، معتبرة أنها بطلة في نظر نفسها، وأن المكسب الحقيقي هو احترامها لذاتها واحترام الناس لها.
وأضافت المرشحة، أن ثقتها التي ظهرت خلال الحملة لم تكن غروراً كما اعتقد البعض، بل إيماناً بقدراتها السياسية والتشريعية والإعلامية، مؤكدة استمرار جاهزيتها لأي مناظرة سياسية.
وشددت على أنها لم تترشح بحثاً عن شهرة أو صور، بل بعد رحلة اجتهاد امتدت 12 عاماً من التعلم والتدريب والدورات والمنح داخل مصر وخارجها، جعلتها جديرة بالمشاركة في العمل العام.