أثارت الفنانة مي عز الدين حالة من القلق بين جمهورها، بعد تداول صورة من حساب المخرج أحمد تيمور عبر خاصية ستوري، كشف فيها عن تعرضها لوعكة صحية قبل شهر رمضان بأسبوعين، ودخولها المستشفى لمدة أسبوع، قبل أن تخضع لجراحة استمرت عدة ساعات، وتنقل بعدها إلى العناية المركزة.
المنشور الذي طالب بالدعاء لها دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فتح باب التساؤلات، خاصة أن مي كانت تواصل تصوير عمل درامي استعدادًا للمشاركة في سباق رمضان، قبل أن يتوقف التصوير بشكل مفاجئ، ما دفع متابعين للتساؤل عن مصير المسلسل وأسباب الغياب المفاجئ.
غياب البيان الرسمي
وبينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الفنانة أو من فريق عملها يوضح طبيعة الأزمة الصحية، ترددت تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت وعكة صحية طارئة، أم نتيجة إرهاق وضغط تصوير، أم أن الأمر مرتبط باتباع برنامج غذائي قاسي استعدادًا لدورها في العمل الجديد.
هل كانت تخضع لنظام غذائي مكثف تسبب في مضاعفات صحية؟
هل أثر ضغط التحضيرات لرمضان على حالتها؟
ولماذا استمرت الأزمة أسبوعًا كاملًا داخل المستشفى قبل إجراء الجراحة؟
حتى اللحظة تبقى كل هذه الأسئلة في إطار التكهنات، في ظل غياب رواية رسمية توضح ما جرى بالتفصيل.