أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحرب الإيرانية–الأميركية.. هل حطمت صورة أمريكا التي لا تقهر؟

الحرب الإيرانية–الأميركية

مع اندلاع الحرب الإيرانية–الأميركية، وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية والصراعات العالمية، تثار يوميًا تساؤلات حول الأوضاع الاقتصادية والعسكرية وأسعار الذهب والنفط..

وفي ظل هذا، يبقى سؤال لا يقل أهمية عن كل ذلك: هل أثرت هذه الحرب على صورة “أمريكا لا تقهر” التي روج لها الإعلام على مدار عقود سابقة؟ وهل ستغير هذه الحرب استراتيجية أمريكا الأمنية في المنطقة؟ وهل ستستعيد الولايات المتحدة الأمريكية صورة عرشها الذي اهتز، أم أن هذه الحرب ستكون بداية النهاية للقوة الأمريكية في الشرق الأوسط؟

تداعيات الحرب الإيرانية–الأميركية على صورة أمريكا

وفي حديثه لـ “القصة”، يقول الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي اللبناني، الدكتور أحمد يونس: “لا شك أن الحرب الإيرانية–الأميركية أثرت بشكل واضح على مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى في المنطقة، ليس من حيث قدرتها العسكرية المباشرة، بل من حيث صورة هذه القدرة وحدودها السياسية والاستراتيجية”.

أخبار ذات صلة

28551945094148202603271118191819
خاص "القصة"| المنسق الإعلامي يكشف ترتيبات معسكر منتخب مصر في مايو المقبل
باسم يوسف
ماذا قال باسم يوسف عن حرب إيران والمواجهة مع أمريكا؟
منال لاشين
نص القصة.. شائعات ضارة ولكن مهمة
الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور أحمد يونس
الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور أحمد يونس

وأضاف: “فواشنطن ما زالت تمتلك تفوقًا عسكريًا وتقنيًا لا يُضاهى، إلا أن طبيعة الصراع كشفت أن هذا التفوق لا يترجم دائمًا إلى حسم سريع أو تحقيق أهداف سياسية واضحة، خاصة في بيئة معقدة مثل الشرق الأوسط حيث تتداخل القوى غير النظامية مع الحسابات الإقليمية. هذا الواقع أعاد إلى الواجهة دروس حرب العراق والحرب في أفغانستان”.

ويوضح يونس أن الدخول في صراعات مفتوحة قد يؤدي إلى استنزاف طويل بدل تحقيق انتصار حاسم، وهو ما ساهم في اهتزاز صورة “أمريكا التي لا تُقهر” أو القادرة على فرض إرادتها دون كلفة عالية.

هل تضائلت قوة أمريكا؟

أما عن تضائل القوة الأمريكية بشكل عام، يتابع قائلاً: لا يمكن القول إن القوة الأميركية ستتضاءل بشكل حاد أو سريع، بل إن ما يحدث هو إعادة تعريف لهذه القوة، بحيث تنتقل من نموذج الهيمنة المباشرة إلى إدارة التوازنات والردع من الخلف، مع الاعتماد بشكل أكبر على الحلفاء والأدوات غير العسكرية.

يشير الأكاديمي أحمد يونس إلى أن لدى واشنطن خيارات لإعادة بناء صورتها، أبرزها استعادة المصداقية عبر سياسات أكثر اتساقًا، وتقديم ضمانات أمنية موثوقة لحلفائها، والانخراط في دبلوماسية أكثر فاعلية بدل الاقتصار على الضغط العسكري. كما أن الاستثمار في الاستقرار الاقتصادي الإقليمي ودعم مسارات التهدئة يمكن أن يعيد جزءًا من الثقة بدورها.

وأضاف أنه من المرجح أيضًا أن تدفع هذه الحرب الولايات المتحدة إلى تعديل استراتيجيتها الأمنية، عبر تقليل الانخراط المباشر في النزاعات، والتركيز على احتواء الخصوم من خلال تحالفات إقليمية وتقنيات متقدمة وحروب غير تقليدية بدل الحروب البرية الطويلة، ما يعني أن النفوذ الأميركي لن يختفي، لكنه سيتخذ شكلًا أكثر حذراً وبراغماتية في المرحلة المقبلة.

الحرب هزت سمعة أمريكا

ومن جانبه، أوضح محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، أن الواقع يشير إلى أن الحرب الإيرانية–الأميركية–الإسرائيلية هزت سمعة أمريكا في الداخل والخارج، وأن الولايات المتحدة تكبدت خسائر أكبر من توقعاتها في هذه الحرب التي انساقت فيها خلف الاحتلال، وأن الخسائر لا يمكن إنكارها حتى لو كان بالإمكان تعويضها من مصادر أخرى.

محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية
محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية

ويشير إلى أن توقعات الكيان والاحتلال كانت تقول إن هذه الحرب لن تستغرق أكثر من أربعة أيام أو أسبوع، ولكن الواقع أظهر عكس ذلك. وحتى الآن لا يمكن تحديد نهاية الحرب، ويمكن القول إننا أمام حرب مفتوحة، وهذا ما أضر بسمعة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن ما يحدث اليوم يختلف عن ما حدث في حروب أمريكا ضد العراق أو أفغانستان، حيث نعيش الآن في عالم متعدد الأطراف، كل قوة قطبية تسعى للحفاظ على مصالحها وحمايتها، بينما كانت الولايات المتحدة سابقًا القوة العظمى الوحيدة في العالم.

أما عن صورة أمريكا المستقبلية، يشير الديهي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تخرج من هذه الحرب كما هي أو بنفس قوتها، وأن موازين القوة ستتغير كثيرًا في العالم ككل.

وجهة نظر الصين

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور الصيني لاو سو كاي في مقال نشرته صحيفة تشاينا ديلي، حيث أوضح أن الحرب على إيران ألحقَت الأذى بالعالم كله ووجهت ضربة لسمعة الولايات المتحدة وهزت صورة أمريكا أمام العالم أجمع.

ويرى أن إيران نجحت في تحطيم “أسطورة أمريكا لا تقهر”، وحتى إذا عجزت واشنطن عن هزيمتها عسكريًا، فإن بقاء إيران ونظامها يكفي لاعتبار الولايات المتحدة خاسرة أيضًا.

ويتوقع كاي أن يكون المشهد بعد الحرب على شكل “شرق أوسط” يتراجع فيه النفوذ الأمريكي مقابل إيران التي أثبتت أنها عصية على الهزيمة حتى الآن.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حزب الوفد
كواليس المشاجرة بين سري الدين والطراوي في الوفد.. هل قرارات السيد البدوي السبب؟
اللاجئين
بين الإهمال الدولي وضغوط الواقع.. هكذا تُدار أزمة اللاجئين عالميًا
الحرب الإيرانية–الأميركية
الحرب الإيرانية–الأميركية.. هل حطمت صورة أمريكا التي لا تقهر؟
258
بعد تعادل وخسارة.. أهلي جدة ينتصر على ضمك ويقوي موقفه في صراع القمة

أقرأ أيضًا

البيت الأبيض
يتكرر ويتكرر.. تحذير واشنطن لمواطنيها من التواجد في مصر..إجراء احترازي أم نيات خفية؟
البنتاغون
عاصفة داخل البيت الأبيض.. هل تكشف خلافات "البنتاغون" عن هشاشة القيادة الأمريكية؟
المبادرة الخماسية
الصين وباكستان والمبادرة الخماسية.. مخرج طوارئ أم محاولة تهدئة مؤقتة؟
قصة المواطن في مصر
"حكومة اللقطة والرد القاسي".. كيف يتعامل الوزراء مع آلام المواطنين؟