أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أطفال غزة يفرشون “ميناءهم” بالرسم لاستقبال أساطيل كسر الحصار

أطفال غزة يرسمون على الجدران

لم تكن “فرشاة” الصغير أحمد تضع مجرد لون أزرق على جدار ميناء غزة المتهالك، بل كانت ترسم بحراً بلا بوارج، و أفقاً يتسع لسفن وعدت بكسر عزلة المدينة.

في مشهد يضج بالحياة وسط الركام، اجتمع عشرات الأطفال الغزيين ليزينوا جدران الميناء بجدارية ضخمة، بعثوا من خلالها رسائل تضامن وترحيب بـ “أساطيل كسر الحصار” المرتقبة، محولين الاسمنت الصامت إلى صرخة أمل ملونة.

ريشة تغزل الأمل تحت الشمس

أخبار ذات صلة

مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة
نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن

تحت شمس غزة الدافئة، وبمحاذاة قوارب الصيادين التي أكلها الصدأ بفعل المنع، رسم الأطفال سفناً بيضاء كبيرة، ترفرف فوقها أعلام دول شتى، وشعارات تنادي بـ “الحرية لغزة”، هؤلاء الصغار الذين كبروا وهم لا يعرفون عن البحر سوى حدود الحصار، جسدوا في لوحتهم رؤية مغايرة، ميناء يستقبل الضيوف بالورد، وأرصفة تضج بالفرح لا بالانتظار المرير.

تقول والدة الطفلة مي، واصفه المشهد لـ”القصة” عن سعادة طفلتي وهي تلطخ يدها باللون الأحمر لترسم علماً صغيراً: “نحن نرسم لكي يرى العالم أننا ننتظرهم نريد لهذه السفن أن تأتي لتجلب لأطفالنا الألعاب والأدوية، و لتخبرنا أننا لسنا وحدنا في هذا العالم”.

“استفتاء بالريشة والألوان”

من قلب الميدان، يصف الصحفي أسامة الكحلوت هذا المشهد، وهو الذي اعتاد توثيق تفاصيل الصمود الغزي بعدسته وقلمه. يقول الكحلوت في شهادته لـ “القصة”:”ما نراه اليوم على جدران الميناء ليس مجرد رسومات أطفال، بل هو استفتاء شعبي بالريشة والألوان لقد رافقت هؤلاء الصغار وهم يمزجون ألوانهم بملح البحر، هناك إصرار غريب في عيونهم هؤلاء الأطفال يحولون اليوم هذا المفهوم السياسي المعقد لكسر الحصار إلى لغة بصرية يفهمها العالم أجمع.”

ويضيف الكحلوت موضحاً رمزية المكان: “الميناء بالنسبة لنا كصحفيين هو نقطة ترقب دائمة، لكنه بالنسبة لهؤلاء الأطفال هو بوابة الأمل، إن توثيق هذه اللحظات هو واجب أخلاقي لنقل صرختهم بأن غزة لا تنتظر المساعدات فحسب، بل تنتظر الكرامة التي تمثلها هذه الأساطيل”.

رسالة الميناء.. نحن ننتظركم

تأتي هذه الجدارية كفعل شعبي عفوي، يحمل دلالات سياسية عميقة بلسان طفولي، فالميناء الذي كان يوماً نافذة غزة على العالم، صار اليوم بفضل هؤلاء الصغار “منصة رسائل”.

كل ضربة فرشاة كانت بمثابة نداء استغاثة مغلف بالأمل، موجه إلى المتضامنين الدوليين على متن أساطيل كسر الحصار، مفاده أن “أطفال غزة يحرسون الحلم على الشاطئ”، وأن الألوان هي سلاحهم الأخير في وجه الرمادي الذي تفرضه الحرب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
حالة الطقس
أجواء خريفية على شمال البلاد.. والعظمى بالقاهرة 31
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: الدستور ليس وعودًا.. فنصوصه ملزمة وكل ما دونه يجب أن يلتزم بها

أقرأ أيضًا

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة