قال الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى، إن هناك محاولات من أطراف لإجهاض تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن ولايته الحالية هي الأخيرة. وإن هذ المحاولات تمثل التفافا على موقفه الرافض لتعديل الدستور أو المساس به.
وأضاف عيسى، في فيديو له، أن هذه المحاولات تظهر في هتافات مثل “إحنا عايزينك إلى الأبد” و”مصر هتضيع من غيرك”. مشيرًا إلى أن مثل هذه العبارات قيلت لرؤساء سابقين، وقد تتكرر مع السيسي بهدف استمراره في الحكم رغم إعلانه أن ولايته الحالية هي الأخيرة.
وأشار إلى أن مطالب بقاء الرؤساء في الحكم تكررت مع أنور السادات وحسني مبارك. كما رفعت هتافات تطالب عبد الناصر بعدم التنحي عقب هزيمة يونيو 1967، على أساس أن بقاءه يعني استقرار مصر.
وتابع عيسى أن السادات عدّل الدستور بما يسمح باستمراره في الحكم. لكنه لم يبقَ بعد التعديل سوى سنة أو أكثر قليلًا، قبل اغتياله.
واختتم عيسى حديثه بالتأكيد على أن محاولات الالتفاف على فكرة انتهاء ولاية السيسي في 2030 قد تتكرر، من خلال مطالبات باستمراره في الحكم إلى الأبد.