خرج الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” بتصريحات استثنائية أعلن فيها رسمياً أن بلاده تمر بـ “حالة حرب”، محذراً من أن النظام بأكمله قد يواجه صعوبات بالغة إذا لم يتم تغيير قواعد اللعبة.
واعترف بزشكيان، في كلمة عكست نبرة قلق غير مسبوقة، بأن الضغوط الاقتصادية المتزايدة باتت تُشكل تهديداً حقيقياً وقد تلحق الضرر بالعمق بالـ “إنجازات العسكرية” والرأسمال الاجتماعي الذي بناه النظام طوال العقود الماضية.
أبرز تحذيرات الرئيس الإيراني من قلب الأزمة:
إدارة استثنائية: شدد بزشكيان على أنه لا يمكن إطلاقاً إدارة شؤون إيران في الوقت الراهن بالقواعد والطرق التقليدية القديمة، نظراً لظروف الحرب الحالية.
إجماع أركان الدولة: وجه تحذيراً داخلياً حاسماً بضرورة أن تحظى القرارات المتخذة بإجماع أركان الدولة كافة، وإلا فإن النظام بأكمله سيواجه عقبات وصعوبات مصيرية.
مواجهة مزدوجة: وصف المهمة الحالية بأنها “ليست سهلة بالمرة”، حيث يتعين على طهران مواجهة التهديدات الخارجية والمؤامرات، بالتزامن مع معالجة الأزمات الداخلية المستعرة.
تأتي هذه التصريحات الصادمة من رأس السلطة التنفيذية الإيرانية لتكشف أن الضغوط العسكرية والاقتصادية الأخيرة لا سيما الأنباء عن استهداف المنشآت الحساسة قد بدأت بالفعل في هزّ الجبهة الداخلية لطهران، وتدفع القيادة نحو اتخاذ قرارات مصيرية وغير تقليدية.