أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أدوات الدين الحكومي وقيمة السندات تتضاعف 4 مرات في 10 سنوات.. ما الخطر في ذلك؟

تمثل سندات الخزانة أداة أساسية لتحفيز الاقتصاد وتمويل احتياجات الدول، خاصة في الحالات التي تشهد ضغوطًا مالية. بالنسبة لمصر، يعتمد الاقتصاد بشكل كبير على هذه الأدوات لتعويض العجز وضمان استمرارية الإنفاق الحكومي.

يقول الدكتور إبراهيم جلال فضلون، الخبير الاقتصادي، إن استخدام سندات الخزانة في مصر يُظهر مدى تعقيد إدارة الدين العام وسط تحديات التمويل العالمي والمحلي.

ويعتبر فضلون في تصريحات خاصة لـ”القصة”، أن سندات الخزانة أداة ذات وجهين، من جهة توفر السيولة وتسهم في تشغيل الأسواق المالية المحلية والحد من الضغوط على الدين الخارجي. ومن جهة أخرى، تضع الاقتصاد تحت تأثير تقلبات المستثمرين الأجانب، خاصة رؤوس الأموال قصيرة الأجل، ما يزيد من هشاشة الاقتصاد أمام أي صدمات خارجية أو داخلية.

أخبار ذات صلة

يحيى قلاش
يحيى قلاش: الصحافة في وضع حرج.. وحريتها محاصرة| حوار
مشغولات ذهبية
الذهب يلتقط أنفاسه محليا.. وعيار 21 بلا تغيير اليوم
أرشيفية
لماذا تتعامل الحكومة مع المواطن كعبء؟.. سياسيون يجيبون

ويشير إلى أنه في ظل ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة مؤخرًا، يتطلب الأمر سياسات أكثر توازنًا بين رفع الإيرادات وضبط الإنفاق، والاستفادة من إصدارات طويلة الأجل لتخفيف الضغوط المستقبلية.

ويشدد على ضرورة تحسين البيئة الاستثمارية بشكل شامل لجذب تدفقات مستدامة بدلًا من الاعتماد المفرط على الأموال الساخنة، مما يساهم في تحقيق استقرار أكبر للاقتصاد المصري وماليته العامة.

من جانبه، يقول الدكتور إلهامي المرغني، الخبير الاقتصادي، إن سندات الخزانة تعد أحد أهم الأدوات المالية المستخدمة في الاقتراض المحلي الطويل الأجل، إذ تتراوح مددها بين سنتين وسبع سنوات، مقارنة بأذون الخزانة التي تقتصر على فترات قصيرة لا تتجاوز سنة واحدة في الغالب، مشيرا إلى أن الحكومات تعتمد على هذه الأدوات المالية لتمويل مشاريعها ونفقاتها، حيث يتم اقتراض الأموال من خلال شراء المستثمرين لهذه السندات، ثم يتم ردها بفائدة محددة عند حلول تاريخ الاستحقاق.

ويوضح الدكتور المرغني، أن قيمة سندات الخزانة قد شهدت زيادة ملحوظة في الأعوام الماضية، حيث ارتفعت من 513.1 مليار جنيه في عام 2010 لتصل إلى 2557.5 مليار جنيه في عام 2020.

وفيما يتعلق بمخاطر آليات الاقتراض، يشير إلى أن جميع أنواع القروض تنطوي على مخاطر، خصوصًا إذا تم توجيهها إلى مشاريع غير قادرة على تحقيق عوائد مناسبة لتغطية الفوائد المستحقة عليها.

وينبه بأن الديون المحلية تظل خيارًا أكثر استدامة مقارنة بالديون الخارجية التي تشكل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد، ويمكن تحسين الوضع المالي عن طريق زيادة الإيرادات الضريبية، مثل فرض ضرائب إضافية على الدخول، لتوفير مصادر تمويل بديلة بعيدًا عن الاعتماد المكثف على الديون.

وحول المزايا والسلبيات وتأثير هذه الأدوات المالية على رؤوس الأموال، يؤكد أن سندات الخزانة تتميز بكونها قروض طويلة الأجل ومضمونة من الحكومة، وهو ما يجعلها أداة آمنة ذات عوائد مرتفعة. ومع ذلك، فإن الإفراط في إصدار هذه السندات يشكل عبئًا على الموارد العامة، ومن أبرز السلبيات أن البنوك تميل للتركيز على الاستثمار في أدوات الدين المحلي نظرًا لضماناتها العالية، مما يقلل من توجهها نحو دعم الائتمان وتمويل المشاريع التنموية والاستثمارية، هذا الواقع يؤدي بدوره إلى وضع شروط صعبة على تمويل الاستثمار وتوجيه قدر كبير من المدخرات نحو أدوات الدين الحكومي لتحقيق أرباح مرتفعة، وهو ما قد يحد من النمو الاقتصادي على المدى البعيد.

أدوات الدين الحكومي 

وعلى صعيد آخر، يشير الدكتور هاني أبو الفتوح، الخبير الاقتصادي، إلى أن هذه الأدوات تلعب دورًا محوريًا في توفير السيولة اللازمة لتمويل الإنفاق الحكومي وتنفيذ مشروعات التنمية، مع الإسهام في استقرار الاقتصاد في المدى القريب.

ويوضح أبو الفتوح في تصريحات لـ “القصة”، أن الاعتماد الزائد على أدوات الدين قد يعرض الاقتصاد لمخاطر ضاغطة على المدى البعيد، من أبرز تلك المخاطر ارتفاع عبء خدمة الدين نتيجة لزيادة الفوائد المدفوعة من الحكومة للمستثمرين، وهو ما قد يضع قيودًا على الموازنة العامة ويؤدي إلى تقليص الإنفاق على القطاعات الحيوية.

ويكمل في حديثه: إلى جانب ذلك، هناك تداعيات محتملة على التصنيف الائتماني للدولة في حال ارتفاع مستويات الدين بشكل مفرط، مما قد يزيد تكلفة الاقتراض مستقبلًا.

ويناقش الدكتور أبو الفتوح، أثر هذه الأدوات على القطاع الخاص والأسواق المالية، فبينما تسهم في زيادة السيولة، فإنها قد تؤدي إلى تزاحم الاستثمارات، حيث تتجه المؤسسات والمستثمرون إلى شراء هذه الأدوات الحكومية بدلًا من تمويل القطاع الخاص، هذا الأمر قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض بالنسبة للشركات، مما قد يؤثر سلبًا على نمو القطاع الخاص والنشاط الاقتصادي بشكل عام.

وفيما يخص الجانب الإيجابي، يؤكد أهمية أدوات الدين كوسيلة فعّالة لدعم السياسة النقدية واستقرار الأسواق المالية عند استخدامها بشكل متوازن ومدروس، مع إبراز الحاجة الملحّة لإدارة الدين الحكومي بحذر شديد لتجنب الآثار السلبية على الاستقرار المالي والاقتصادي.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-٠٥-٢٠-٤٥-٤٣-٦٦٦_com.android
سفينة الأشباح في الأطلسي.. فيروس "هانتا" يباغت العالم ويفجر مخاوف "الإغلاق الكبير"
جان لوك ميلانشون
الإليزيه على صفيح ساخن.. هل يفعلها "ميلانشون" في المحاولة الرابعة ويقود اليسار لعرش فرنسا؟
المحامي مالك عدلي
مالك عدلي: لا علاقة للحريات بالأمن القومي|حوار
اليوم السنوى لمرضى الهيموفيليا
هل يهدد نظام "نفقة الدولة" حياة مرضى الهيموفيليا؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
تراجع محدود في سعر الذهب محليًا
انتخابات التحالف الاشتراكي
طلعت فهمي: ملف سجناء الرأي يمنع الشباب من المشاركة السياسية
IMG_20260502_201358
المشهد الإيراني.. هدوء ما قبل العاصفة أم تغيير قواعد اللعبة؟
Screenshot_٢٠٢٦٠٥٠١_١٩١٠٢٥_Chrome
من قطارات الصعيد إلى مترو القاهرة.. بائعون بلا حماية في حياة هامشية