أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

القيود على المجال العام.. هل منعت الدولة ظهور القيادات المستقبلية؟| ملف

رغم تأثير القيود التي فُرضت على المجال العام في مصر طوال السنين الماضية على ظهور القيادات التي يمكن من بينها صعود رئيس لسُدَّة الحكم، إلا أن هناك العديد من الكفاءات القادرة على الإدارة والحكم في بلدنا. لكننا لا نزال بحاجة لفتح المجال العام، والتأصيل لإفراز قيادات شبابية جديدة تتمكن من إدارة البلاد في السنوات المقبلة. ليس فقط في انتخابات 2030، ولكن فيما بعد.

الحريري: فتح المجال العام هو عنق الزجاجة.. والبدائل كثيرة

يقول هيثم الحريري، عضو مجلس النواب السابق، إن هذه النقطة هي عنق الزجاجة، لأنه إذا كانت الانتخابات حتى في عام 2050 في ظل نفس القيود الموجودة الآن، فسوف نواجه ندرة شديدة في المرشحين. كي نجد منافسة حقيقية لابد من إعادة تهيئة المناخ السياسي بالكامل، موضحا أن هذا هو المنفذ الوحيد الذي يسمح لمن يمتلك الكفاءة والقدرة والرغبة أن يتقدم للصفوف الأمامية.

أخبار ذات صلة

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى: مهمة الرئيس رفع معنويات الشعب لا الحكومة
--
القيود على المجال العام.. هل منعت الدولة ظهور القيادات المستقبلية؟| ملف
لينا عطالله
"أمن الدولة" تحيل لينا عطا الله رئيس تحرير مدى مصر للمحاكمة

ويضيف الحريري لـ”القصة” أن الشعور بالأمان، ووجود مساحة للتفاعل مع الشارع السياسي، والتمكن من طرح وجهة النظر في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا وداخل الأحزاب ومع المواطنين هو ما سيسهم بالضرورة في وجود مرشحين جيدين، ويمهد لإجراء انتخابات رئاسية قوية.

وفيما يتعلق بضيق الوقت، يشير الحريري إلى أنه إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية نستطيع تنفيذ هذا الأمر حتى 2030. لافتا إلى أنه في البداية نحتاج إعادة فكرة انتخاب رئيس الجامعة وليس تعيينه. كذلك تنظيم انتخابات حقيقية لاتحادات الطلاب لإفراز كوادر حقيقية للـ20 سنة المقبلة وليس لأقرب انتخابات فقط، كما نحتاج لتشريع قوانين لانتخاب المحافظين وليس تعيينهم. وتابع: “إذا لا تتوافر الثقة في المواطنين لاختيار المحافظين فكيف نثق في إمكانية اختيارهم لرئيس الجمهورية؟”.

ويؤكد الحريري على أن النقابات أيضا هي أحد المدارس الموازية لإخراج كوادر سياسية. موضحا أننا نحتاج اليوم قبل الغد تعديل قوانين مباشرة الحقوق السياسية، لأن القانون الحالي يمنع  بعض المواطنين من مباشرة حقوقهم السياسية مدى الحياة. كذلك نحتاج تعديل نظام الانتخابات. “لأن فكرة القائمة المطلقة هي مفسدة مطلقة، لأنها تسمح لمن يملك المال والسلطة اختيار الأغلبية”، حسب رؤيته.

وعن وجود كفاءات حالية تصلح لقيادة الدولة، يقول الحريري إن هناك العديد من الأسماء التي تصلح لهذه المهمة، مضيفا أن طرح الأسماء الآن سيكون ضاغط، لكن الأمر الطبيعي هو أن نتحدث أولا إذا ما كان المناخ السياسي يسمح بطرح أسماء تملك من العدالة أن تخوض انتخابات سواء أمام الرئيس الحالي أو التالي له. موضحا: “في الحقيقة الإجابة لا”. لذلك؛ لابد من الحديث عن المناخ السياسي وتحسينه قبل التفكير في الأسماء.

ويشير الحريري إلى أنه عندما يُفتح المجال السياسي سنجد أن الأسماء الموجودة اليوم سيتواجد غيرها وربما أفضل منها آلاف المرات. ويردف: “لأننا سنظل ننظر إلى نفس الوجوه الموجودة على الساحة منذ 10 و20 و30 سنة، رغم وجود أجيال جديدة لديها وجهة نظر وفكر ورؤية، لكن المجال السياسي لا يسمح لهم بالظهور وممارسة السياسة على الأرض بشكل فعلي.

إذا تم فتح المجال العام في سياق الدستور وبشكل منضبط سنجد شخصيات كثيرة يمكنها خوض الانتخابات الرئاسية، ليس فقط المقبلة، لكننا سنفتح الباب أمام وجود الكثير من القيادات لعشرات السنوات المقبلة”.

حجازي: مصر مليئة بالعظماء.. وبعض القيادات مختفية بين الجموع

بينما يرى الدكتور أحمد حجازي أن كل المجتمعات في لحظة من اللحظات تشعر باحتياجها لبرامج أكثر وعيا عند الجماهير بشكل عام.

ويقول حجازي لـ”القصة” إن أي حدث يحدث في أي مجتمع يتأثر بالعالم، والعالم الآن مليء بالحروب والنزاعات، وازدادت معدلات الاستعمار الجديد عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ما يؤدي لشكل من أشكال التفكير مرة أخرى في “هل هناك وعي سياسي حقيقي بالمرحلة الحالية بما فيها من أزمات ومعوقات وتحديات؟”.

ويضيف حجازي أنه في هذه المرحلة هناك خوف لدى المثقفين ورجال الدولة من عدم وجود كتل انتخابية من شأنها تغيير الأوضاع وتحسينها، وهو ما يحدث في جميع المجتمعات وليس في مصر فقط. مشيرا إلى أن هناك تخوف من عدم وجود الوعي الحقيقي بكيفية تغيير هذا المجتمع في إطار سليم، ربما نتيجة التغيرات في الجانب السياسي في المجتمع والجانب الجماهيري أيضا.

ويؤكد حجازي أن مصر لديها بالفعل قيادات، موضحا: “المجتمع مليء بالعظماء الذين يمكن أن يكونوا قيادة بشكل عام”. لافتا إلى أن مخاوف الدولة تجعلها تنظم المنتديات التي ممكن إفراز قيادات مستقبلية من خلالها. ويتابع: “لكن بشكل أساسي لدينا قيادات من جيل الوسط وربما من الشباب أيضا، واكتشافها يجب أن يكون بشكل موضوعي، فربما بعض القيادات مختفية في المجتمع، وتدخل في إطار الجماهير الصامتة بشكل عام، وربما لم تحدث الفرص التي تبرز إبداعاتهم وقدراتهم، ولابد من البحث عنهم الفترة المقبلة لمعرفة من منهم يستطيع قيادة الدولة الفترة المقبلة.

ويردف: “المجتمع المصري به قيادات، ربما هي نفسها غير مقتنعة بإمكانية بروزها بشكل أساسي، لذلك؛ يجب على الدولة البحث عنها، ورؤية إلى أي مدى يمكن لتلك القيادات قيادة الدولة”.

ويوضح: “نستطيع في خلال السنوات المقبلة أن نعمل بشكل أساسي على اكتشاف هذه القيادات، وهذا لا يمنع أن تنعقد منتديات، ويتم فتح المجال للأحزاب والحركات السياسية والجامعات للعمل السياسي، من أجل تربية الشعب على الوضع السياسي والاجتماعي والبيئي والسيكولوجي الجديد، والقدرة على اكتشاف براعم هذه القيادات التي تستطيع في قيادة الدولة في المستقبل، ليس فقط من مقعد الرئيس، ولكن في جميع المناصب التي تحتاج قائد حكيم قادر على العمل والنجاح”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_4420
"أمن الدولة" تحيل لينا عطا الله رئيس تحرير مدى مصر للمحاكمة
IMG_20261022_170228
السفارة الهولندية في مصر تغلق أبوابها "حتى إشعار آخر"
الدستور
أين المرشح الرئاسي البديل؟ سياسيون يفتحون ملف الخلافة قبل انتخابات 2030| ملف
--
الشهادات العليا vs الرؤية السياسية.. كيف يرى السياسيون والحقوقيون مواصفات رئيس مصر القادم؟| ملف

أقرأ أيضًا

الرئيس
من يخلف السيسي في 2030؟ خريطة الأسماء المحتملة للرئاسة بين جيلين| ملف
7bb85b74-ff89-4136-82f4-43e4ff73ccd7
رضا شعبان يكتب: الاتفاقية البحرية التركية الليبية.. صراع النفوذ وابتزاز المصالح المصرية
الرئيس القادم
معادلة الرئيس القادم.. هل تصنع الخبرة السياسية قائدًا أم التجربة؟| ملف
محمد نور
محمد نور يكتب: مصر والسعودية.. وحسابات الأمن المشترك