أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إبراهيم عيسى: مهمة الرئيس رفع معنويات الشعب لا الحكومة

بعدما طلب الرئيس السيسي من الشعب أن يتقي الله في الحكومة خلال تصريحاته اليوم، قال الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى، إن تقوى الله في الحكومة تكون بمعارضتها والاختلاف معها ومواجهتها بالأخطاء التي ترتكبها في مواقفها وقراراتها وقوانينها، مشددًا على ضرورة التعامل معها بصراحة وأمانة، ومراجعة ما تتخذه من إجراءات وسياسات ومحاسبتها عليها.

وأضاف عيسى، في فيديو له، أن البرلمان من المفترض أن يتقي الله في الحكومة والشعب، من خلال محاسبة الوزراء واستجوابهم وتقديم طلبات الإحاطة، وأحيانًا طرح الثقة في الحكومة، مؤكدًا أن تقوى الله مطلوبة من الجميع، وأن على الحكومة أيضًا أن تتقي الله في الشعب.

وتساءل عيسى عن سبب الاهتمام برفع الحالة المعنوية للحكومة، في الوقت الذي لا يُعرف فيه ما إذا كان الشعب راضيًا عنها، قائلًا: “الرئيس قال إنه بيعمل منتدى مصر عشان يرفع الحالة المعنوية للحكومة، فهذا ممتاز، ولكن ماذا عن الحالة المعنوية للناس؟”.

أخبار ذات صلة

IMG-20261022-WA0047
على هامش منتدى مصر 2026.. هل نستمع لكشف حساب العدالة ومؤسساتها؟
الحركة المدنية الديمقراطية
الحركة المدنية الديمقراطية ترفض تأجيل الانتخابات العمالية
إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى: مهمة الرئيس رفع معنويات الشعب لا الحكومة

وأشار إلى أن الحفاظ على معنويات الحكومة لا يعني التغاضي عن أخطائها أو عدم محاسبة المسؤولين، موضحًا أن احترام أعضاء الحكومة وتقدير إخلاصهم والمجهود الذي يبذلونه لا يمنع انتقاد أدائهم، لأن التقييم هنا يتعلق بما يقدمونه وليس بوطنيتهم.

وتابع عيسي أن الوزير الذي يشعر بالإحباط بسبب الانتقادات أو المعارضة يمكنه ترك منصبه، مضيفًا أن هناك شخصيات جيدة لا تستطيع العمل تحت الضغط، لافتًا إلى أن انزعاج أي مسؤول من انتقادات الرأي العام أو مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى عدد محدود من النواب، الذين يقدمون أسئلة وينتقدون تصريحات أو يكشفون عدم دقة الأرقام أو خطأ السياسات، فهذا سبب كافٍ لأن يترك منصبه.

وأوضح عيسى أن المسؤول لا يمكنه إدارة وزارة أو تولي شأن عام وهو محبط أو منخفض المعنويات، مستشهدًا بقاعدة “لا تحكم وأنت غضبان”، ومتسائلًا عما إذا كان من المفترض أن يكون الاهتمام بتأثير قرارات الحكومة على الناس سببًا في إحباط المسؤولين، بدلًا من أن يدفعهم إلى مراجعة أدائهم.

كما تساءل عما إذا كان رفع الحالة المعنوية للحكومة يعني التصفيق لها والإشادة بأدائها فقط، معتبرًا أن هذا الأمر يحتاج إلى مناقشة، في ظل رغبة البعض في أن يكون رد فعل الناس تجاه الحكومة هو المدح والتصفيق.

وأشار إلى أن الحكومة لديها عدد كبير من المؤيدين داخل البرلمان، على حد قوله، متسائلًا عن سبب الحديث عن حاجتها إلى رفع معنوياتها، رغم أنها لم تواجه طرحًا للثقة أو استجوابًا أو طلبات إحاطة، مضيفًا أن البرلمان يتعامل معها برفق شديد، رغم أن دوره الأساسي هو محاسبتها ومساءلتها.

 

ولفت عيسى إلى أن وسائل الإعلام التابعة للدولة تشيد بالحكومة وتتحدث باستمرار عن إنجازاتها ومجهوداتها، متسائلًا عن سبب الحديث عن تراجع معنوياتها، في الوقت الذي يظهر فيه أعضاؤها خلال منتدى مصر مقتنعين بما يفعلونه، ولا يبدو أن الانتقادات أثرت فيهم أو في قراراتهم وقوانينهم وإجراءاتهم.

 

وتساءل عيسى عن سبب لجوء الحكومة إلى الرئيس لرفع معنوياتها، قائلًا إن مهمة الرئيس الأساسية هي الاهتمام بالحالة المعنوية للشعب، بينما يفترض أن تساعده الحكومة على تخفيف الأعباء عن المواطنين ورفع معنوياتهم.

 

واختتم عيسى حديثه بالتساؤل عما إذا كان من المنطقي أن تطلب الحكومة من الرئيس رفع معنوياتها، ثم يتولى هو مخاطبة الشعب لمطالبته بمراعاة مشاعر المسؤولين، معتبرًا أن الأمر يدعو إلى التأمل والدهشة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

--
القيود على المجال العام.. هل منعت الدولة ظهور القيادات المستقبلية؟| ملف
IMG_4420
"أمن الدولة" تحيل لينا عطا الله رئيس تحرير مدى مصر للمحاكمة
IMG_20261022_170228
السفارة الهولندية في مصر تغلق أبوابها "حتى إشعار آخر"
الدستور
أين المرشح الرئاسي البديل؟ سياسيون يفتحون ملف الخلافة قبل انتخابات 2030| ملف

أقرأ أيضًا

--
الشهادات العليا vs الرؤية السياسية.. كيف يرى السياسيون والحقوقيون مواصفات رئيس مصر القادم؟| ملف
الرئيس
من يخلف السيسي في 2030؟ خريطة الأسماء المحتملة للرئاسة بين جيلين| ملف
7bb85b74-ff89-4136-82f4-43e4ff73ccd7
رضا شعبان يكتب: الاتفاقية البحرية التركية الليبية.. صراع النفوذ وابتزاز المصالح المصرية
الرئيس القادم
معادلة الرئيس القادم.. هل تصنع الخبرة السياسية قائدًا أم التجربة؟| ملف