كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في تقرير بارز لها، عن تحول استراتيجي وجذري في الموقف الأمريكي تجاه مستقبل قطاع غزة حيث قررت الإدارة الأمريكية التخلي عن شرط “نزع سلاح حركة حماس” كعقبة أساسية لإعادة إعمار القطاع.
تقارير عبرية: أمريكا تتنازل عن “نزع سلاح حماس”
ووفقاً للصحيفة العبرية، فإن الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة تتلخص في النقاط التالية:
- تجاوز شرط السلاح: رغم أن سلاح الفصائل الفلسطينية لم يُفكك، قرر الأمريكيون الانتقال رسمياً إلى المرحلة الثانية، وهي إعادة إعمار تدريجية للمناطق الخاضعة حالياً للسيطرة الإسرائيلية.
- انسحاب إسرائيلي وقوة دولية: تقضي الخطة بأن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى الخلف، لتتدخل قوة دولية تحل محلها وتتسلم زمام الأمور ميدانياً.
- المدى الزمني لإعادة الإعمار: سيتم بناء المدن المهدمة من جديد، وتأمين عودة ونقل السكان، على أن يكتمل هذا المشروع الاستراتيجي بالكامل خلال 10 سنوات.
وشنت الصحيفة هجوماً غير مباشر على التوجهات السياسية للحكومة الإسرائيلية الحالية، كاشفة عن كواليس وخفايا التقديرات الأمنية:”في حكومة إسرائيل كانوا يأملون بحدوث انفجار يجدد الحرب، لأن الحرب جيدة للانتخابات.. والمنشورات والتقارير الإسرائيلية التي خرجت في الأيام الأخيرة بالغت كثيراً في تصوير التهديد العسكري من غزة، بينما الحقيقة أن التهديد العسكري من القطاع هو الموضوع الأقل إثارة للقلق حالياً”.
وفي سياق متصل، كذبت “يديعوت أحرونوت” الرواية الرسمية الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن حجم التوغل الميداني، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي يسيطر فعلياً على 60% فقط من مساحة قطاع غزة، وليس 70% كما يزعم نتنياهو في خطاباته.