تقدم الدكتور مجدي مرشد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن كثافة التقييمات المستمرة وصعوبة بعض المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية، وما تسببه من أعباء نفسية ودراسية على التلاميذ وأولياء الأمور، خاصة في الصف الثالث الابتدائي والصفوف التالية.
وأوضح طلب الإحاطة أن تكرار التقييمات وكثافتها، إلى جانب الأعباء المرتبطة بالمناهج الدراسية، قد يزيد الضغوط النفسية والمعنوية على التلاميذ وأسرهم، ما يستدعي إعادة النظر في منظومة التقييم ومدى ملاءمتها للقدرات الذهنية والعقلية للطلاب في هذه المرحلة العمرية.
وتناول الطلب أيضًا ضوابط تدريس وتقييم مادتي اللغة العربية والتربية الدينية في المدارس الدولية، وما أثير بشأن اشتراط تحقيق نسبة نجاح تصل إلى 70% في المادتين، ومدى ملاءمة هذه النسبة لطبيعة المناهج وآليات التقييم المعتمدة.
وطالب مرشد بمراجعة منظومة التقييمات المستمرة، وتطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع القدرات الاستيعابية للتلاميذ، مع مراعاة التدرج في تدريس اللغة العربية والتربية الدينية، بما يضمن استيعاب الطلاب للمحتوى التعليمي دون تحميلهم أعباء تفوق قدراتهم أو تعريضهم لضغوط نفسية وإحباط في سن مبكرة.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر على أهمية تطوير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية في مختلف المدارس، بما يسهم في ترسيخ الهوية المصرية وتعميق الانتماء الوطني، وتعزيز الاعتزاز باللغة العربية والقيم الدينية والثقافية والتقاليد المجتمعية، مع تحقيق التوازن بين تطوير العملية التعليمية والحفاظ على الهوية الوطنية.