أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بأيدي غزة الجريحة | “علا” تصنع الفرح من “عدم”.. وتُسرج قناديل رمضان بعد عامين من العتمة

في قلب المعاناة وبين خيام النزوح التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة، يطل وجه يأبى إلا أن يبتسم، وقبضة يد ترفض أن تترك “خيط الأمل”، الفنانة الفلسطينية علا أبو سليم، وبعد غياب قسري فرضه الحصار والعدوان لعامين متتاليين، تعود اليوم لتنفض الغبار عن أدواتها، معلنة انطلاق “موسم النور” في صناعة فوانيس رمضان اليدوية، متحدية بذلك سياسة التجهيل والإظلام.

فن يُولد من “بقايا” الحرب

لم تكن عودة “علا” ترفاً، بل كانت ضرورة إنسانية لمواجهة الحزن الذي يلف أطفال غزة، وبسبب انعدام المواد الأولية ودمار الأسواق، لجأت علا إلى استراتيجية “الإبداع من العدم”: تدوير المتاح، استخدمت علا الكرتون المقوى، وبقايا القماش، وقطع البلاستيك البسيطة التي نجت من القصف، لتحولها إلى تحفٍ فنية تُشعُّ بهجة.

أخبار ذات صلة

وزارة الدولة للإعلام
معركة تصريحات "رشوان" عن "كيان يجمع المواقع الصحفية" تتسع.. ومخاوف من "نقابة موازية"
حالة الطقس
أجواء الثلاثاء معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 32
عصام كامل
عصام كامل لـ "القصة": ليست هناك إرادة حقيقية لإصلاح الإعلام المصري.. ومؤتمر ديسمبر قد ينتهي ببيانات إدانة وشجب

لمسات يدوية بقلب صامد، كل فانوس تخرجه يدا علا يحمل قصة صمود؛ فهي لا تصنع زينة بل تصنع “ذاكرة” لأطفال لم يذوقوا طعم الهدوء منذ سنوات.

نور بلا كهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المستمر، صممت علا فوانيسها لتكون قادرة على العمل بأبسط مصادر الإضاءة، لتكون “أنيس النازحين” في ليالي رمضان الطويلة.

أكثر من مجرد فانوس.. إنها المقاومة بالجمال

تقول علا في رسالة لجمهورها إن عودتها: “محاولة لاسترداد المسلوب”؛ فالحرب قد تأخذ البيوت، لكنها لا تملك حق مصادرة “فرحة الأطفال” بالشهر الفضيل، انتشرت صور فوانيسها كالنار في الهشيم على منصات التواصل، ليس لجودة تصنيعها فحسب، بل لقيمتها المعنوية التي جعلت منها رمزاً لـ “رمضان غزة” هذا العام.

رسالة إلى العالم

بينما يعاني الآلاف في القطاع من سوء التغذية وبرد الخيام، تأتي مبادرة علا أبو سليم لتقول للعالم: “إن في غزة شعباً يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلاً”، فوانيس علا اليوم هي السفيرة التي تخبر الجميع أن غزة، ورغم الجراح، تتحضر لاستقبال ضيفها الكريم بقلوب مؤمنة وقناديل مصنوعة من عزة النفس.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الاقتصاد
"موائد السفراء تحذّر والشاشات تنبّه".. ماذا تخبئ الشهور المقبلة للاقتصاد المصري؟
النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر
h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً

أقرأ أيضًا

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم