دعا الرئيس العراقي، نزار آميدي، الهيئات وفصائل الحشد الشعبي والقوى المسلحة إلى تسليم سلاحها بشكل كامل، والإسراع بالاندماج ضمن صفوف قوات الأمن الرسمية والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية.
وأكد آميدي أن الدستور العراقي ينص بوضوح على حصر السلاح بيد الدولة، وهو المبدأ الذي تؤكده وتدعو إليه المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، مشدداً على حرص كافة الأطراف على منع انزلاق العراق إلى أتون الحرب الجارية في المنطقة، والتي خلفت تداعيات قاسية على البلاد.
وأضاف الرئيس العراقي أن تعرض مناطق عدة في المنطقة لقصف متعدد الانطلاق من داخل الأراضي العراقية يُعد أمراً “ليس له أي مبرر”، مجدداً التزام بغداد بالنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية وحماية أمن واستقرار العراق.