أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

8000 شهيد تحت الأنقاض و60% من منظومة الإنقاذ خارج الخدمة.. من ينقذ غزة؟

في غزة، لم تعد الاستهدافات المتكررة تهدد حياة المدنيين وحدهم، بل باتت تضرب واحدة من أهم حلقات النجاة نفسها: فرق الدفاع المدني التي تتحرك إلى مواقع القصف لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وإخماد الحرائق، وسط ظروف أمنية بالغة الخطورة وطرق متضررة وموارد تتراجع يومًا بعد يوم. ومع استمرار القصف في مدينة غزة ومناطق أخرى، يصبح الوصول إلى الضحايا سباقًا مع الوقت، لكن هذا السباق لا يجري في ظروف طبيعية؛ فكل دقيقة تأخير قد تعني فقدان فرصة لإنقاذ حياة.

وفي الوقت نفسه، تتفاقم الضغوط على المنظومة الصحية التي تستقبل أعدادًا متزايدة من المصابين، بينما تواجه المستشفيات أعطالًا ونقصًا في الوقود والطاقة والمعدات. وبين منظومة صحية متهالكة وفرق إنقاذ تعمل بإمكانات محدودة، تبرز مخاوف من أن تتحول الأزمة الإنسانية إلى أزمة قدرة على الإنقاذ نفسها، في وقت لا تزال فيه أعداد كبيرة من الضحايا عالقة تحت الأنقاض.

وفي هذا السياق، قال العميد محمد المغير مدير الدعم الإنساني في الدفاع المدني الفلسطيني بغزة في تصريحات خاصة لـ “القصة”، إن طواقم الدفاع المدني تتحرك إلى مواقع الأحداث في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة، موضحًا أن الفرق قد تصل أحيانًا إلى موقع قصف لإخماد النيران، لكنها تضطر إلى التوجه لتعبئة المياه بعد نفاد الكمية الموجودة في مركبة الإطفاء، ما يؤدي إلى استمرار النيران لحين تعبئة المياه أو وصول مركبة دعم وإسناد من البلديات أو المؤسسات الأخرى.

أخبار ذات صلة

images (6)
واشنطن تطارد أموال حزب الله.. فهل يدفع لبنان الفاتورة؟
نرمين نبيل
باسم وهبة.. حين يصبح الخلاف مع الشباب بلاغًا: أين دور الراعي؟!
images (5)
خط أحمر إسرائيلي جديد.. تل أبيب: لن نقبل بوجود منظومات دفاع جوي في سوريا

وأوضح أن الضمانات يتم طلبها من الجانب الآخر بعد التنسيق مع الصليب الأحمر أو الأمم المتحدة “الأوتشا” للتحرك داخل الخط الأصفر.

وأكمل العميد محمد المغير، أن عمليات الاستجابة تتأخر أحيانًا، خاصة عندما تكون عمليات الاستهداف غير مكتملة ويقوم الاحتلال بملاحقة بعض المواطنين عبر استهداف متكرر، الأمر الذي يتطلب تأخير الاستجابة حفاظًا على سلامة طواقم الدفاع المدني، مضيفا أن فرق الدفاع المدني تواصل محاولات الانتشال، مشيرًا إلى وجود مشروع للانتشال ممول من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكنه أكد أن أكثر من 8 آلاف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض.

واستطرد العميد محمد المغير، أن منظومة الدفاع المدني تعمل بعجز يصل إلى 60%، بسبب نقص زيوت المحركات والكوشوك والبطاريات، إلى جانب توقف بعض المركبات أو استهدافها. وأوضح أن الطواقم تحاول مواصلة مهامها باستخدام مركبات صغيرة تحمل بعض معدات الإنقاذ اليدوية.

وأشار إلى أن المنظومة الصحية في غزة أصبحت متهالكة، مشيرًا إلى توقف بعض منظومات العمل فيها، بينها منظومات الأوكسجين والطاقة الاستيعابية للأسرة، إلى جانب توقف بعض المولدات وتعطل مركبات الإسعاف، ما يجعل العمل في ظروف شبه طبيعية أمرًا غير ممكن

ونوه إلى أن الدفاع المدني يحتاج إلى 30 ألف لتر من الوقود شهريًا، إضافة إلى 18 مركبة إنقاذ و18 مركبة إطفاء و10 مركبات تدخل سريع و10 صهاريج مياه، إلى جانب أجهزة للكشف عن الجثامين تحت الأنقاض تعتمد على أنظمة التتبع البيولوجي. وأضاف أن المنظومة تحتاج كذلك إلى نحو 30 مركبة إسعاف، و10 باقرات، و10 كباشات، و20 شاحنة لنقل الركام.

واختتم العميد محمد المغير، أن التأثير كبير ويعيق الوصول الآمن إلى مواقع الأحداث، موضحًا أن الأضرار قد تتسبب أحيانًا في تلف إطارات المركبات أو كسر بعض الأجزاء السفلية من المحرك، الأمر الذي يؤدي إلى تسرب الزيوت ويزيد من صعوبة استمرار المركبات في العمل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الإعلامي شريف عامر
لماذا يسعى شريف عامر لعضوية "الصحفيين" ويتجاهل "الإعلاميين"؟
images (4)
رئيس العراق يدعو الفصائل لتسليم السلاح: "لا مبرر للقصف من أرضنا"
image_c726e34d
قاع الهامور.. كيف تحوّل جروب ساخر إلى تريند يتجاوز المليون عضو؟
Oplus_131072
الذهب يفاجئ الأسواق بارتفاع جديد.. قفزة في الأسعار مع بداية تعاملات السبت

أقرأ أيضًا

images (3)
الكتلة الأوروبية في مرمى النيران.. هل تدفع قواعد بلغاريا وقبرص "الناتو" للصدام المباشر مع طهران؟
images (2)
أمريكا تحشد العالم لممارسة "أقصى ضغط" لإسقاط نظام طهران.. وإيران وبكين تردان
IMG_20260820_201542
من يدير غزة بعد حماس؟.. خريطة القوى المرشحة لحكم القطاع في الخطة الأمريكية
images (1)
سباق الزمن قبل انتخابات نوفمبر.. هل تحول إيران وغزة ترامب إلى "بطة عرجاء"؟