جددت روفيدة حمدي، زوجة السجين السياسي محمد عادل، مطالبها بالإفراج الصحي أو العفو الرئاسي عن زوجها في أقرب فرصة.
وكتبت حمدي، عبر صفحتها على “فيسبوك”: “فات 10 أيام على عيد ميلاد محمد عادل الـ38. اللى قضى منهم 12 سنة ونصف في السجن”.
وأضافت” “أولًا: من قلبي بشكر كل اللى افتكر محمد يوم عيد ميلاده وقرر يعمل فيديو أو يكتب بوست يشاركني اليوم. وكل من طالب بالعفو الرئاسي لمحمد عادل. شكرًا كتير، حقيقي معايداتكم ومناشداتكم لها أثر عظيم في قلبي وقلب محمد. وبعتذر عن ذكر أسماء حتى لا تخونني ذاكرتي”.
وأشارت إلى أنها حتى اليوم تتابع فيديوهات وتدوينات لأشخاص لا تربطها بهم أي معرفة. فقط متضامنين مع ما سمته “المأساة المستمرة من أكتر من 12 سنة”.
وقالت: “أنا عارفة إن الشكر متأخر. لكن في الحقيقة ظروفي الصحية لم تسمح لي بعمل فيديو لتوجيه الشكر للمتضامنيين. لكن أحمد ماهر مشكورا نشر فيديو يمثلني ويمثل محمد”.
وتابعت: “بمناسبة هذا السيل من التضامن الواسع غير المتوقع؛ أحب أضم صوتي لصوت كل من تضامن وطالب فخامة رئيس الجمهورية بإصدار عفو رئاسي عن محمد عادل”.
وأردفت: “طبقا لحسابات النيابة، موعد الإفراج عن محمد عادل 2 سبتمبر 2027، أي بعد سنة تقريبا، لكن يقينا محمد لا يستطيع الصمود في السجن عام آخر. فكل يوم تتزايد الأفكار الانتحارية لديه، وضعية احتجازه حتما تزيدها. فهو ممنوع من التريض منذ 10 يناير الماضي حتى يوم 10 أغسطس موعد آخر زيارة. 7 شهور كاملين لم ير السماء، ولم تلمس الشمس جسمه ولم يتنفس ف الهواء الطلق، متخيلين؟ 7 شهور كاملين بين أربع حيطان ومقفول عليه مش بيشوف حد ولا بيكلم حد غير السجين الجنائي الوحيد اللى متسكن معاه!”.
وتسائلت روفيدة: “هل هذا وضع آدامي يصلح أن يعيش فيه إنسان أو أي كائن حي؟”. مؤكدة على أن استمرار هذا الوضع سيؤدي دون مبالغة لانتحار زوجها أو وفاته نتيجة للقهر. وتابعت: “محمد طوال مدة الزيارة يتساءل أنا محبوس ليه؟”.
وأكدت زوجة عادل أنها رفعت مناشدات عديدة، وطرقت كل الأبواب بكل الطرق المتاحة، “لكن للأجهزة الأمنية والمسؤولين رأي آخر نعجز جميعا عن معرفة سببه”، بحسب رؤيتها.
وقالت: “أنا عاوزة أكد تاني وتالت ومليون إن محمد عادل لم يُتهم أبدا ولم يحاكم على أي تهم إرهاب أو تحريض أو عنف. وكل ما اتهم به وصدر ف حقه من أحكام قضائية كانت على خلفية تهم نشر أخبار كاذبة، أي تهمة رأي سياسي. والأستاذ خالد علي مشكورًا عمل فيديو الأسبوع اللى فات وقال واستفاض ف ذلك. إذًا ما الداعي لإهدار عمره وعمري بهذا الشكل؟ خصوصا مع صدور قرارات عفو رئاسي للكثيرين، سواء كانت قضاياهم ذات خلفية جنائية أو سياسية”.
واختتمت زوجة محمد عادل تدوينتها: “أرجوكم كفاية. واخرجوا زوجي بأي شكل يرضيكم. بعفو رئاسي أو باحتساب مدة الحبس الاحتياطي أو بأي طريقة ترونها مناسبة. أفرجوا عنه الآن وليس بعد عام، لأنه لن يعيش عام آخر في السجن. هو يا يخرج يا يموت، خرجوه حي، أرجوكم!”.