أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد تصدع المفاوضات.. هل ينضم طرف جديد للوساطة الباكستانية بين أمريكا وإيران؟

أعلام إيران وباكستان وأمريكا

ما زالت باكستان تكثف جهودها مع طهران وواشنطن من أجل التوصل إلى موافقة الطرفين على وقف إطلاق النار وإنهاء الصراعات التي طالت كل مناحي الحياة، بالإضافة إلى الأضرار التي ظهرت جراء هذا الصراع الذي ما زال مستمر، خاصة بعد تصدع المفاوضات فيما بين الخصمين الأمريكي والإيراني.

هل ينضم طرف جديد للوساطة الباكستانية بين أمريكا وإيران؟

ويظهر السؤال هنا هل تحاول أي دولة أخرى الوقوف إلى جانب باكستان في دور الوساطة، أم أن الجميع يقف بعين المراقب فقط؟ فلم نرَ أي خطوة جدية إلى الآن من أي طرفٍ آخر، وفي سياق هذه التساؤلات، بدأ اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة الأسبق، حديثه مع “القصة”.

باكستان ودور الوساطة 

بشأن دوافع باكستان للعب دور الوساطة، فهي تقوم بهذه المهمة بثقة ترامب بها وعلاقته الخاصة بقائد الجيش الباكستاني، وإيران أيضًا ترى دور باكستان بصورة مُرضية لها، طالما ستستمر المفاوضات في ظل وقف إطلاق النيران، كما أن باكستان تستمر في هذه الوساطة؛ لأن تجميد الموقف دون حل يهدد مصالحها الاقتصادية، بالإضافة إلى ذلك علاقاتها المتميزة مع السعودية تجعلها تحاول تخفيف العبء علي توقف السعودية عن تسويق بترولها إلى حدٍ ما.

أخبار ذات صلة

IMG_20261022_122447
مطار الدمام تحت الهجوم.. قتيلان و8 مصابين وسط تصعيد جبهات اليمن
محمد نور
محمد نور يكتب: مصر والسعودية.. وحسابات الأمن المشترك
IMG_20261021_101907
أوروبا على أعتاب تحول اجتماعي؟ احتجاجات متزامنة تكشف أزمة المعيشة والثقة في الحكومات

وأردف: أما خطة الهدنة ذات المرحلتين فترامب لن يوافق عليها؛ لأنه يريد حلًا حاسمًا يسهم في مقولته المستمره أنه حقق انتصارًا، كما أن الهدنة الحالية يمكن في أي لحظه أن تنفجر؛ بسبب قلق ترامب من الموقف الإيراني الذي يماطل لكسب الوقت.

وأكمل: الذي يؤدي إلى مزيد من الضغوط الدولية والأوروبية ودول الخليج المتضررة من توقف الملاحة الحرة في مضيق هرمز، لكن لنكون أكثر تحديدًا أن أي انتهاك لوقف إطلاق النيران لن يتعدي منطقة مضيق هرمز، ليكون أمريكيًا دون تدخل إسرائيلي.

التحدي الدبلوماسي لباكستان 

وأضاف فيما يتعلق بالتحدي الذي تواجهه الدبلوماسبة الباكستانية، حيث أن ثقة الطرفان الأمريكي و الإيراني في باكستان متوفرة، لكنها ليست مفوضة بتقريب المواقف؛ لأن موقف كل طرف يحاول تحقيق مصالحه والمواقف بين الطرفين متباعدة.

واختتم “رشاد”: باكستان هي المنوطة بإجراء المفاوضات علي أرض الواقع، والدعم من قطر، مصر وتركيا دعم معنوي للأطراف بتجنب التصعيد، ولكن باكستان ليست مهمتها الضغط علي إيران، فهي ناقلة لما يصل إليها من أطراف الصراع، وخاصةً إيران؛ لأنها المعتدي عليها لأسباب لا تخدم الموقف الأمريكي بل لخدمة إسرائيل.

التحرك الباكستاني ومحاولة إعادة إنتاج معادلة توازن 

فيما استهلت سارة كيرة، خبيرة العلاقات الدولية، حديثها لـ “القصة” بشأن الجهود الباكستانية، قائلة: التحرك الباكستاني الحالي لا يمكن قراءته باعتباره مجرد مبادرة لاحتواء التصعيد الآني فقط، وإنما كمحاولة لإعادة إنتاج معادلة توازن إقليمي جديدة في لحظة تشهد فيها المنطقة حالة سيولة استراتيجية غير مسبوقة.

كما تابعت : لكن في الوقت نفسه، الحديث عن سلام مستدام مازال مبكرًا للغاية؛ لأن البيئة الأمنية نفسها مازالت قائمة على الردع المتبادل وليس على معالجة جذور الأزمة، وهذا يعني أن ما يجري الآن أقرب إلى إدارة صراع منه إلى إنهاء صراع.

بالإضافة إلى ذلك باكستان تدرك أن أي هدنة لا تستند إلى تفاهمات أمنية وسياسية أوسع ستظل هشة وقابلة للانفجار مع أول احتكاك ميداني، أو تغير في الحسابات الإقليمية؛ لذلك إسلام آباد تحاول تقديم نفسها كضامن لخفض التصعيد، لا كطرف يفرض تسوية نهائية.

باكستان والتوازن بين الدول الأخرى 

وقالت فيما يتعلق بقدرة باكستان على التوازن بين الرياض وطهران، فإن هذه نقطة تُحسب لها دبلوماسيًا؛لأنها تاريخيًا تمتلك علاقة أمنية وعسكرية وثيقة مع السعودية، وفي الوقت نفسه لا تستطيع الدخول في خصومة مباشرة مع إيران، بحكم الجغرافيا والتركيبة الداخلية والمصالح الحدودية.

وأكملت “كيرة” : لذلك بَنت إسلام آباد سياستها على فكرة “الحياد البراجماتي”، أي الحفاظ على قنوات مفتوحة مع الجميع دون الانخراط الكامل في أي محور، والأهم أن واشنطن نفسها تنظر إلى باكستان حاليًا باعتبارها وسيطًا عمليًا أكثر منه حليفًا أيديولوجيًا.

وأضافت : الولايات المتحدة تدرك أن بعض الملفات لم تعد تُدار فقط عبر النفوذ الأمريكي التقليدي، وإنما عبر قوى إقليمية لديها قدرة أكبر على التواصل مع الأطراف المتصارعة بلغتها السياسية والأمنية.

ومن هنا جاءت مساحة القبول الأمريكي للدور الباكستاني، أما التقارير التي تتحدث عن تنسيق غير مباشر بين باكستان وتركيا ومصر وغيرها، فهي ليست مستبعدة على الإطلاق، بل منطقية في ظل طبيعة المرحلة الحالية.

أزمة متعددت المستويات 

وقالت: لأننا أمام أزمة متعددة المستويات، تحتاج إلى وساطات متوازية: أطراف لديها نفوذ أمني، وأخرى لديها غطاء سياسي، وأخرى تمتلك قنوات اتصال استخباراتية أو إقليمية، أما تركيا تتحرك بحكم علاقتها المركبة مع الغرب والإقليم، ومصر تتحرك باعتبارها لاعبًا تقليديًا في هندسة التوازنات العربية وملفات التهدئة، بينما تحاول باكستان لعب دور “الوسيط الإسلامي المقبول” من عدة أطراف.

واختتمت “كيرة” : في تقديري، هذه التحركات تعكس بالفعل تحولًا مهمًا في بنية النفوذ داخل الشرق الأوسط، ليس بمعنى اختفاء الدور الغربي؛ لأن واشنطن ما زالت اللاعب الأثقل عسكريًا وسياسيًا، ويعني ذلك أن إدارة الأزمات لم تعد حكرًا على الغرب وحده.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: الحد الأدنى للأجور فقد قدرته الشرائية
إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى: هناك محاولات للالتفاف على قرار السيسي بعدم تعديل الدستور
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
الرئيس القادم
معادلة الرئيس القادم.. هل تصنع الخبرة السياسية قائدًا أم التجربة؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
تجاوز سعر عيار 21 حاجز الـ 6,300 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
حالة الطقس
طقس خريفي.. تعرف على درجات الحرارة اليوم
لينا عطالله
إخلاء سبيل رئيس تحرير "مدى مصر" بكفالة 100 ألف جنيه
images (3)
السيسي يحدد قواعد التحرك العسكري ويكشف تفاصيل حماية أراضي السعودية